من اهم الأسباب التي ادت الى استهداف الرئيس عيدروس الزبيدي

من اهم الأسباب التي ادت الى استهداف الرئيس عيدروس الزُبيدي (1)
يُستهدف الرئيس عيدروس الزُبيدي بسبب رفضه القاطع قبول اتفاق مسقط السري، الذي جرى بين السعودية والحوثيين، ويتضمن ترتيبات تمس الجنوب وثرواته ومصالحه الاستراتيجية.
وخاصة وأن وجود الرئيس عيدروس الزبيدي على رأس القيادة الجنوبية يمثل العقبة الرئيسية أمام تمرير هذا الاتفاق وإنجاح أهدافه.
واستهداف واقصا الرئيس عيدروس الزبيدي من المشهد السياسي يهدف إلى تهيئة الظروف لإنفاذ تلك التفاهمات، وضمان نجاح الصفقة بين الطرفين، كما يسهم في إضعاف القوة الجنوبية الأكثر تنظيمًا وقدرةً على مواجهة الحوثيين ومنع أي محاولة لفرض نفوذهم أو السيطرة على الجنوب.
لذلك، يُنظر إلى استمرار الرئيس عيدروس الزبيدي في موقعه باعتباره عاملًا أساسيًا في إفشال هذه المخططات والحفاظ على القضية الجنوبية ومصالح شعب الجنوب.
من اهم اسباب استهداف الرئيس الزُبيدي.. (2):
أولاً: استهداف الشخصية القيادية
يأتي استهداف الرئيس عيدروس الزبيدي بصفته رئيسَ المجلس الانتقالي الجنوبي، القائدَ الفعلي للمشروع السياسي الأبرز في الجنوب.
ثانياً: استهداف المشروع السياسي
يتبنى المجلس الانتقالي الجنوبي مشروعاً واضحاً هو استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن، ضمن حدودها المعروفة قبل عام 1990، وهذا المشروع هو جوهر التهديد الذي يواجهه الأطراف المستهدِفة.
ثالثاً: التفرد بالتمثيل الشرعي
يُعد المجلس الانتقالي الجنوبي الممثلَ السياسي الأبرز والوحيد للجنوب، مما يجعله القبلة السياسية الوحيدة التي يستند إليها الجنوبيون، وبالتالي فإن ضربه يعني ضرب صوت الجنوب بأكمله.
رابعاً: الإنجازات الميدانية والسياسية
خلال العقد الماضي، حقق المجلس الانتقالي الجنوبي مكاسب نوعية على الصعيدين العسكري والسياسي، جعلته أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق أهدافه المعلنة، وهو ما زاد من حدّة التهديد الذي يشكله في نظر خصومه.
خامساً: الهدف المنشود من الاستهداف
في المحصلة، يهدف استهداف الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى عرقلة مسار استقلال الجنوب، ومنع الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن.
من أهم الاسباب التي ادت الى استهداف الرئيس الزبيدي (3):
أولاً: ضربة البداية (وقف النهب الممنهج):
الرئيس الزبيدي لم يحرّك ساكناً، بل اقتحم القلعة
ارسال الخبر الى: