مقتل ستة جنود باكستانيين غرب البلاد واشتباكات متبادلة مع الهند
114 مشاهدة
أعلن الجيش الباكستاني مقتل ستة من جنوده خلال عملية مسلحة لقواته في مقاطعة كرم القبلية شمال غربي باكستان كما أعلن عن تبادل إطلاق النار مع القوات الهندية على الحدود متهما إياها بخرق توافق وقف إطلاق النار وقال مكتب العلاقات العامة في الجيش الباكستاني في بيان له مساء الأربعاء إن ستة من جنوده بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا خلال عملية في مقاطعة كرم القبلية المحاذية للحدود الأفغانية وأضاف البيان أن العملية نفذت استنادا إلى معلومات استخباراتية في مقاطعة كرم ودارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين ما أدى أيضا إلى مقتل سبعة من عناصر طالبان وأكد الجيش أن العمليات المسلحة متواصلة في كل أنحاء البلاد ضد من يعبث بأمن واستقرار باكستان مؤكدا أن تضحيات الجيش لن تذهب عبثا من جانبها أعلنت طالبان الباكستانية في بيان مقتل وإصابة 20 من عناصر الجيش الباكستاني خلال مواجهات في مقاطعة كرم القبلية كما أعلنت مقتل خمسة جنود في هجوم على مركز أمني في مقاطعة خيبر القبلية وكان هجوم بالصواريخ قد استهدف قطار جعفر إكسبريس الذي كان في طريقه من مدينة كويته إلى بشاور وألحق الهجوم أضرارا بالقطار أدت إلى توقفه ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن وفي الأثناء أعلن الجيش الباكستاني تبادل إطلاق النار مع القوات الهندية في وقت متأخر من مساء الأربعاء على النقطة الحدودية المعروفة بوادي نيلم وقال في بيان ثان إن القوات الهندية خرقت اتفاقية وقف إطلاق النار وإن القوات الباكستانية ردت بالمثل طبول حرب بين أفغانستان وباكستان وفي ما يخص الصراع بين أفغانستان وباكستان قال وزير الدفاع الباكستاني في أحدث تصريحاته إن الجيش قد يدخل الأراضي الأفغانية إذا دعت الحاجة لـإسقاط حكومة طالبان محذرا من أن ما حصل في جبال توره بوره عام 2001 على يد القوات الأميركية سيتكرر من جديد وأن طالبان الأفغانية ستضطر إلى العودة إلى الكهوف مرة أخرى وأثارت تصريحات الوزير غضبا واسعا في باكستان حيث وجهت له انتقادات شديدة وفي تطور لافت أعلن زعيم حركة الحماية عن البشتون في باكستان منظور بشتين أن المناطق البشتونية في شمال وجنوب غربي باكستان تابعة لأفغانستان ومحتلة من قبل الجيش الباكستاني مطالبا سكان هذه المناطق بعدم دعم الجيش بأي شكل من الأشكال وحاول العربي الجديد التواصل مع مسؤولين في حكومة طالبان للرد على تصريحات وزير الدفاع الباكستاني لكنهم قالوا إن التصريحات لا تستحق التعليق فيما أكد أحدهم أن زعيم طالبان الملا هيبة الله أخوند زاده منع كل المسؤولين من التصريحات باستثناء الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد وأمر باتخاذ كل الإجراءات اللازمة بدلا من الإدلاء بتصريحات وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته نحن لا نريد الحرب لكن في حال حدوثها سنجعل باكستان عبرة للدول الأخرى إنها تنفذ مشروعا أميركيا جديدا كما فعلت عام 2001 وما يحدث في أفغانستان نتيجة توافق وصداقة بين قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير والرئيس الأميركي دونالد ترامب كما نشر عضو وفد التفاوض الأفغاني في مفاوضات الدوحة أنس حقاني أبياتا من الشعر على صفحته في فيسبوك قال فيها ما معناه كل القضايا يمكن حلها عبر الحوار لكنك لم تركن إليه لا أدري من نصحك برفض الحوار أما نحن فلو عبرنا الحدود فسترى الجنود في مدينة جهلم وجهلم مدينة في إقليم البنجاب كبرى الأقاليم الباكستانية وعلم العربي الجديد من مصادره أن زعيم طالبان وقادة الحركة ناقشوا قضية اللاجئين الأفغان الذين أخرجتهم القوات الباكستانية من منازلهم ونقلتهم إلى الحدود حيث أغلقت المنافذ في وجوههم وهم الآن في أوضاع إنسانية صعبة على امتداد الطرق بينهم نساء وأطفال وناقشت قيادة الحركة سبل التعامل مع القضية في حال استمرار باكستان في إغلاق الحدود وما وصفته بـالإهانة بحق اللاجئين