تحركات إقليمية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران عقب ضربات متبادلة في مضيق هرمز
كشف مصدر إقليمي مطلع عن وجود مساعٍ دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية لفتح قنوات اتصال بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء التوتر المتصاعد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، مع التركيز على الحفاظ على استقرار وقف إطلاق النار.
تصعيد ميداني في مضيق هرمز
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في أعقاب حملة عسكرية أمريكية واسعة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن استهداف أكثر من 80 موقعاً داخل الأراضي الإيرانية، وذلك رداً على سلسلة هجمات طالت سفناً تجارية كانت تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
ردود فعل إيرانية متوعدة
في المقابل، جاء الرد الإيراني حاداً، حيث حذرت طهران من أنها ستوجه رداً ساحقاً على ما وصفته بالعدوان الأمريكي. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مقر خاتم الأنبياء المركزي -القيادة العسكرية المشتركة العليا- تأكيده أن القوات المسلحة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما اعتبرته عملاً إرهابياً.
وأضافت القيادة في بيانها: لن نسمح، تحت أي ظرف من الظروف، بالتدخل في شؤون مضيق هرمز أو إدارته، مشددة على أن الممر الآمن الوحيد للسفن يقتصر حصراً على المسارات التي تحددها طهران.
مواقف متصلبة
في سياق متصل، اتهم كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، في منشور عبر منصة إكس، الولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين، مؤكداً أن عصر البلطجة والابتزاز قد ولى، ونحن لا نرضخ.
وكانت الولايات المتحدة قد عززت إجراءاتها العقابية ضد إيران، تزامناً مع الضربات العسكرية، في محاولة للضغط على طهران لوقف استهداف حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي.








ارسال الخبر الى: