مفتاح الساحل الغربي فشل هجـ ـوم الحـ ـوثي على حيس يعمق العقدة
48 مشاهدة
عاد التصعيد العسكري إلى واجهة المشهد اليمني في أعقاب مقتل 14 جنديا في هجوم مباغت للحوثيين على جبهات حيس جنوبي الحديدة على البحر الأحمر.ولم يكن الهجوم الحوثي على مديرية حيس هو الأول ولن يكون الأخير في ظل محاولات المليشيات الفاشلة الوصول إلى المدينة التاريخية التي تنسب إلى حيس بن ذو رعين الحميري، وتضم مواقع تاريخية تعود إلى ما بين 6 آلاف و8 آلاف سنة قبل الميلاد.
وتحتل حيس موقعا جغرافيا استراتيجيا يربط 3 محافظات يمنية هي الحديدة، إب، وتعز، وتبعد عن شاطئ البحر الأحمر بمسافة 28 كليومترا.
وكانت حيس التي أصبحت هدفا للحوثيين لاسميا منذ مطلع يونيو/ حزيران 2026، قديما محطة للقوافل القادمة من ميناء المخا التاريخي إلى المدن في شمال اليمن.
وتحد حيس البالغ مساحتها 268 كليومترا مربعا من الشمال مديريتا الجراحي وجبل رأس ومن الغرب الخوخة في الحديدة ومن الجنوب مقبنة بمحافظة تعز، وتقع جنوب مدينة زبيد التاريخية على بعد 35 كليومترا مربعا.
هجمات متكررة
وتحررت مدينة حيس، مركز المديرية، في فبراير/ شباط 2018 من قبل القوات المشتركة (المقاومة التهامية، ألوية العمالقة، المقاومة الوطنية) بدعم من التحالف، لكن المليشيات ظلت تتمركز في مرتفعات مطلة على المدينة وظلت تفرض عليها حصارا خانقا لـ3 سنوات.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2021, بدأت القوات المشتركة عملية عسكرية موسعة حققت خلالها انتصارات مهمة في تأمين مديرية حيس بالكامل والتوغل في مديريتي جبل راس والجراحي ومقبنة جنوبي الحديدة وغربي تعز.
وبعد توقيع الهدنة عام 2022, ظلت الجبهات محيط حيس لاسميا جبهة جبل رأس مشتعلة بضراوة ومسرحا لمعارك كر وفر تجري بعيدا عن وسائل الإعلام ما جعلها أحد أكثر الجبهات استنزافا.
واستغل الحوثيون سيطرتهم على جبال دباس المطل على مديريتي حيس والجراحي في شن سلسلة من الهجمات المباغتة بالمسيرات والقصف المدفعي (الهاون) والقناصة ضد قوات الزرانيق العاملة ضمن المقاومة الوطنية المرابطة على خطوط النار.
وكان آخر هذه الهجمات، السبت، والتي فجرت معارك شرسة بعد محاولة المليشيات التقدم للسيطرة ناريا على مديرية حيس قبل أن
ارسال الخبر الى: