مفاوضات لتسليم مدينة تعز وتجنيبها الحرب بالتزامن مع تطويق قوات صنعاء لمداخلها
كشفت مصادر متعددة، اليوم الأحد، عن اتصالات ومفاوضات تجريها قيادات في حكومة صنعاء مع قيادات وشخصيات داخل مدينة تعز، بهدف التوصل إلى اتفاق يقضي بتسليم المدينة بصورة سلمية، بالتزامن مع تطويق قوات صنعاء لمداخلها ومحاورها.
وبحسب المصادر، تتركز المفاوضات على آلية تسليم المدينة واحتواء الوضع ميدانياً، بما يجنب تعز مزيداً من القتال ويحافظ على أرواح المدنيين، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المحافظة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استكمال قوات صنعاء سيطرتها على عدد من مناطق ومديريات الحجرية، وقطع خطوط الإمداد العسكرية المؤدية إلى مدينة تعز، وسط تراجع وانسحابات متواصلة في صفوف القوات المدعومة سعودياً.
وأشارت المصادر إلى أن التطورات الميدانية خلال الساعات الماضية أدت إلى تغييرات واسعة في خارطة السيطرة في ريف تعز الجنوبي، الأمر الذي دفع باتجاه تكثيف الاتصالات الرامية إلى احتواء الموقف والتوصل إلى تسوية تفضي إلى تسليم المدينة دون خوض معارك داخل أحيائها.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر إعلامية وناشطون، بأن ، مع سيطرتها على منطقة نجد قسيم الاستراتيجية في مديرية المسراخ ومناطق أخرى، عقب مواجهات مع القوات الموالية للسعودية.
وفتحت صنعاء هذا التفاوض رغم تقدمها عسكريا، كما والإعلانات الأخيرة الصادرة عن النظام السعودي بالتقليل من شأنها واعتبارها مجرد “أمانٍ واهية يكررها العدو طوال 12 عاماً”، مؤكدة أن اليمن يمتلك من أوراق القوة ما يفرض على الرياض الخضوع وإنهاء الحرب والحصار.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التقدم العسكري لقوات صنعاء في محيط مدينة تعز، وسط ترقب لما ستؤول إليه الاتصالات والمفاوضات بشأن مستقبل المدينة في حال رفض العناصر المدعومين سعوديا.
ارسال الخبر الى: