مفاجأة من العيار الثقيل غرفة عمليات تجمع الحوثيين والقاعدة والإخوان في أبين
119 مشاهدة

4 مايو/ خاص
كشف مدير أمن محافظة أبين، العميد علي الكازمي، عن رصد تحركات مكثفة وعمليات مشتركة بين ميليشيا الحوثي وتنظيمات إرهابية تشمل القاعدة وداعش والإخوان في سواحل المحافظة والمناطق المحاذية لبيحان وشبوة، مؤكداً أنّ هذا التنسيق المتصاعد بات يهدد أمن اليمن والمنطقة وخطوط الملاحة الدولية في خليج عدن.
وأوضح العميد الكازمي في تصريح لقناة (العربية) أنّ هذه التنظيمات المتخادمة تحاول تنفيذ عمليات تهريب للأسلحة والمخدرات وعناصر إرهابية بين سواحل شرق أفريقيا واليمن، مستغلة سواحل البحر العربي كبديل للبحر الأحمر الذي يواجه مراقبة دولية مشددة، لافتاً إلى أنّ الأجهزة الأمنية ضبطت بالفعل شبكة تهريب مخدرات دولية يديرها عناصر من الحوثيين والقاعدة والحرس الثوري الإيراني والإخوان، مشدداً على امتلاك السلطات أدلة دامغة على هذا التنامي في التنسيق العملياتي تم تقديمها إلى الجهات الرسمية وتحالف دعم الشرعية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقرير حديث لمجلس الأمن الدولي أكد انتقال العلاقة بين الحوثيين وتنظيم القاعدة من تقاطع المصالح إلى الشراكة العملياتية الكاملة، حيث كشف التقرير الأممي عن قيام الحوثيين بدفع مبالغ مالية لتنظيم القاعدة مقابل تنفيذ هجمات، وتوثيق وجود عناصر حوثية في أبين للمشاركة في تخطيط ميداني مشترك خلال عام 2025.
وأشار التقرير الأممي إلى تطور خطير تمثل في عقد اجتماع ثلاثي بالصومال في تشرين الأول (أكتوبر) 2025 ضم الحوثيين وتنظيم القاعدة وحركة الشباب الصومالية، بهدف تشكيل وحدة مشتركة، وتعزيز التعاون اللوجستي والعملياتي في منطقة خليج عدن والقرن الأفريقي، وهو ما يمنح طهران محوراً جديداً للتحرك وتهديد الملاحة الدولية بعيداً عن ضغوط البحر الأحمر.
وبحسب مراقبين، فإنّ هذا التحالف الجديد يعكس تحولاً من الخصومة الإيديولوجية إلى التعاون البراغماتي برعاية إيرانية، حيث يسعى النظام الإيراني لاستخدام هذه الأوراق للرد على أيّ تصعيد أمريكي محتمل.
ارسال الخبر الى: