إعلان غامض لإسرائيل باستهداف رأس قيادة الحوثيين في اليمن

أثار إعلان لوزير الدفاع الإسرائيلي باستهداف قيادي في جماعة الحوثي تساؤلات واسعة، حول الشخص المستهدف، وتوقيت ودلالة الاستهداف.
وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية التصريحات على نطاق واسع دون تفاصيل تحدد مكان وزمان وهوية القيادي الذي تحدث عنه وزير دفاع إسرائيل.
واكتفى المسؤول العبري بتصريح مقتضب أن إسرائيل استهدفت رأس قيادة التنظيم في جماعة الحوثي، وهو الخبر الذي لقي انتشارا كبيرا في وسائل إعلام عربية، ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتزامن هذا الخبر مع تصريحات مماثلة لرئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو قال فيها إن بلاده هاجمت كل من استهدفها في غزة، وتلقت الضربات، من لبنان إلى اليمن وإيران.
ولم يصدر عن جماعة الحوثي أي تأكيد حول ما إذا كان هناك هجوم جديد، أم أن الحديث الإسرائيلي يعود للضربات السابقة التي شنتها واستهدفت حكومة الحوثيين في صنعاء، العام الماضي.
وقبل أيام قال موقع والا العبري إن جماعة الحوثي تعمل على تجهيز عملية اقتحام عبر المحاكاة لمواقع في إسرائيل.
وتبادلت إسرائيل والحوثيين هجمات جوية طوال العامين الماضيين، أسفرت عن غارات عنيفة لإسرائيل على اليمن، وشن الحوثيين هجمات على مواقع داخل إسرائيل.
وعاد اليمن إلى الواجهة من جديد، مع تصاعد وتيرة الخلاف بين إيران وأمريكا، وحديث واشنطن عن توجيه ضربات محتملة لإيران.
وقبل أيام أعلن وزير الدفاع في حكومة الحوثيين بصنعاء محمد العاطفي أن الجيش الذي يقوده بات جاهزا لأي تطورات عسكرية تريدها الجماعة.
وسادت مرحلة من الهدوء بين إسرائيل والحوثيين منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، وهو الشرط الذي أعلنته جماعة الحوثي من قبل لوقف استهدافها لإسرائيل، وكذلك للعمليات البحرية التي نفذتها في البحرين الأحمر والعربي.
ارسال الخبر الى: