مغامرة ترامب ضد إيران البداية والنهاية 3

34 مشاهدة

| علي فواز

في ذروة الحرب النفسية والتحشيد العسكري الأميركي غير المسبوق الذي سبق الحرب، كان لا يزال بمتناول دونالد ترامب خيار رابح – رابح ومروحة من المخارج التي تؤمّن له هبوطاً آمناً، يتيح تسييله إلى إنجاز وسط جمهوره.

اتفاق يمكّن ملك الاستعراض أن يدّعي أنه أفضل بكثير من الاتفاق الذي أبرمه باراك أوباما عام 2015. فوق ذلك، جرى إغراؤه باستثمارات أميركية في إيران. بمسرحياته المعروفة، كان يمكن له أن يدّعي أنه أنجز اتفاقاً تحت الضغط وبفعل التهديد العسكري الذي أعطى نتيجة. إيران كانت مستعدة أن تقدم له الهدية.

كل ذلك بات من الماضي. أصبح صاحب شعار “أميركا أولاً” خاسراً بكل الأحوال كما يتوعد الإيرانيون، وربما يكتب التاريخ عن أغبى رئيس حكم الولايات المتحدة بفعل هذه الحرب. هذا ما يمكن استنتاجه من تقارير صحافية أميركية.

كلما طال الوقت، نزف أكثر وتراكمت خسائره، وسوف يصل مع مرور الوقت إلى عتبات مفصلية تتسارع فيها الخسائر الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية، مثل قفزات خدمة الدين العام الأميركي.. هل في الأمر مبالغة وقراءة مبنية على انحيازات؟

متاهة الأسئلة المصيرية

الوصول إلى هذه النتيجة مشروط بجملة أمور، وتحدها مجموعة من الاعتبارات التي يتحتّم على إيران التحكّم فيها في ظل صراع إقليمي وعالمي معقّد ومتعدد الجبهات، يبرز فيه أكثر من بعد، ويتداخل فيه أكثر من ملف، ويصعب ضمان عدم انزلاقه نحو سيناريوهات متطرفة وربما إلى حرب عالمية.

هل يقبل ترامب ونتنياهو بالهزيمة في نهاية المطاف؟ أم يدفع نزقهما وسمتهما النفسية إلى خيارات شديدة الخطورة تفادياً لمصير قاتم حتى لو احترق العالم؟

تتراكم الأسئلة التي بات العالم كله وليس المنطقة وحدها يبحث عن إجابات لها. هل ما زالت المستجدات تدعم فرضية الحرب الطويلة أم تبرز مفاجآت وظروف جديدة ترغم الأطراف على تقصير أمدها؟ في هذه الحالة، ما هي هذه الظروف؟

تعكس التسريبات والأخبار المتداولة نقلاً عن مصادر وجود تيه وتضارب. ينمّ كلام الأطراف المعنية مباشرة في الصراع أحياناً أنهم هم أنفسهم لا يعرفون متى تنتهي الحرب. فيما تخوض إيران

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح