معاريف إسرائيل انتظرت يومين لأخذ إذن من واشنطن لشن غارات في لبنان
أفادت صحيفة معاريف العبرية بأن الغارات التي شنّتها طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، أمس الاثنين، في سهل البقاع وقرب نهر الليطاني، هي ما سمحت الولايات المتحدة لإسرائيل بتنفيذه، وذلك بعد يومين من طلبات متكررة من المستوى السياسي الإسرائيلي للإدارة الأميركية. كما ذكرت الصحيفة ذاتها بأن جيش الاحتلال بدأ بـإغلاق جبهة لبنان، فيما أشارت تقارير أخرى إلى مواصلة الجيش البحث عن حلول لمعضلة المسيّرات.
وكان جيش الاحتلال، قد أعلن أمس مهاجمة أكثر من 20 بنية تحتية، زعم أنّها تابعة لحزب الله في منطقة البقاع وعدة مناطق في جنوب لبنان، من بينها مخازن للوسائل القتالية ومواقع إطلاق تابعة للحزب. وادّعى أنه استهدف في البقاع، موقعاً استُخدم لإنتاج وتخزين وسائل قتالية، وفي جنوب لبنان، جرى استهداف عدد من مخازن الوسائل القتالية، ومبانٍ عسكرية، ومنصات إطلاق استخدمها عناصر هذه المنظمات لإطلاق صواريخ داخل أراضي دولة إسرائيل.
معاريف التي زعمت أنّ الغارات الاسرائيلية، كانت رداً على هجوم نفّذه حزب الله قبل يوم، في بلدة الطيبة، وأسفر عن مقتل جندي وإصابة ستة آخرين، أربعة منهم بجروح خطيرة، أشارت في الوقت ذاته، إلى أن جيش الاحتلال بدأ في إنهاء الحرب في لبنان، مضيفة أنّها تُختتم بالفشل وبكثير من المرارة، إذ تُرك سكان الحدود الشمالية (مع لبنان) لمصيرهم. وأوضحت أن الجيش أنهى عمل الفرقة 162، وقد يواصل في الأيام المقبلة سحب مزيد من القوات من لبنان.
وجاء في التفاصيل، أن الجيش الإسرائيلي دخل المعركة في لبنان بينما كان هناك فصل كامل بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية، وأن حزب الله لم يطلق في حرب يونيو/حزيران الماضي التي استمرت 12 يوماً، بين إسرائيل وإيران، حتى رصاصة مسدس واحدة، بينما لا يتوقّف في المواجهة الحالية، عن إطلاق النار باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية. وسارع الجيش إلى مهاجمة إيران دون حماية الجوانب، ووجد نفسه بذلك يواجه حزب الله في لبنان ونيراناً من اليمن.
وعمل جيش الاحتلال في لبنان بخمس فرق، لكن تقريباً من دون سلاح الجو، الذي كان منشغلاً خلال الأربعين يوماً الأولى بقتال مكثّف
ارسال الخبر الى: