معارك ضارية بين الجيش السوداني و الدعم السريع على حدود تشاد
74 مشاهدة
صد الجيش السوداني والقوات المشتركة السبت هجوما لقوات الدعم السريع على بلدة الطينة الحدودية مع تشاد غربي البلاد وأفادت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور شمال غرب في بيان بأن قوات الدعم السريع تسللت إلى داخل بلدة الطينة وتصدت لها قوات الجيش والقوات المشتركة للحركات المسلحة موالية للجيش وهربت عند المواجهة وأشارت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر لجنة إغاثية إلى أن القوات المهاجمة انسحبت عند أول اشتباكات مع قوات الجيش في الطينة وتعد الطينة الواقعة في ولاية شمال دارفور ذات أهمية استراتيجية لوقوعها على الشريط الحدودي بين السودان وتشاد وأكدت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح حركات مسلحة موقعة على سلام مع الحكومة المساندة للجيش صد الهجوم وإحكام سيطرتها على البلدة متهمة الدعم السريع بشن هجمات ذات طابع عنصري وإثني ضد المجتمعات في المناطق الحدودية nbsp فيما لم يصدر عن الجيش تعليق فوري على ما حدث وقال المتحدث باسم القوة المشتركة الرائد متوكل علي في بيان السبت إن قواتهم تصدت بكل حزم وقوة لهجوم غادر شنته قوات الدعم السريع على منطقة الطينة مشيرا إلى أنها استهدفت المواطنين العزل في محاولة يائسة لترويعهم وفرض واقع جديد عبر التهجير القسري وتشريد الأبرياء من ديارهم ولفت المتحدث إلى أن قواتهم نجحت في كسر شوكة العدوان وتشتيت شمل القوة المهاجمة وتكبيدها خسائر فادحة ومجملة في الأرواح والعتاد مع تدمير واستلام عدد مقدر من الآليات القتالية التي كانت موجهة لصدور الأبرياء من جانبه قال حاكم إقليم دارفور بالحكومة المركزية مني أركو مناوي في تصريح على صفحته بموقع فيسبوك السبت إن مليشيا الدعم السريع الإرهابية تواصل استهداف المواطنين العزل على أساس عرقي وعنصري في سلوك إجرامي متكرر يجسد أبشع صور الانتهاكات بحق الأبرياء وأضاف أن ما حدث في بلدة الطينة غربي البلاد يؤكد بجلاء النوايا المبيتة لهذه المليشيا في تهجير بعض القبائل من إقليم دارفور وفرض واقع ديمغرافي بالقوة والسلاح nbsp في المقابل أعلنت قوات الدعم السريع السبت السيطرة على بلدة الطينة بولاية شمال دارفور أقصى غرب البلاد عند الحدود السودانية التشادية وهي آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور وقال المتحدث باسم الدعم السريع الفاتح قرشي في بيان إن قواتهم بسطت سيطرتها الكاملة على مدينة الطينة الاستراتيجية بولاية شمال دارفور ومنذ ديسمبر كانون الأول الماضي كثفت الدعم السريع هجماتها على آخر معاقل الجيش والحركات المسلحة المساندة له في ولايتي شمال وغرب دارفور بالقرب من الحدود التشادية وتعد مناطق الطينة وكرنوي وأم برو وأبو قمرة وجرجيرة القريبة من الحدود الغربية أهم آخر معاقل الجيش السوداني والقوات المساندة له بعد سيطرة الدعم السريع في 26 أكتوبر تشرين الأول 2025 على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والتي كانت تمثل أكبر معاقل الجيش في الإقليم ومقرا لقيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة له وطاولت هذه المعارك التي تدور بين الجيش وقوات الدعم السريع الأراضي التشادية في الحدود الغربية بين البلدين إذ توجد بلدتان باسم الطينة إحداهما سودانية والأخرى تشادية قرب بعضها وأعلنت القيادة العامة للجيش التشادي في بيان يوم 27 ديسمبر الماضي أن طائرة مسيرة استهدفت معسكرا للجيش في منطقة طينة بولاية وادي فيرا شمال شرقي البلاد ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة عسكري ثالث وقالت القيادة إن الهجوم وقع قرب الحدود مع السودان معبرة عن إدانتها للهجوم الذي اعتبرته توغلا واعتداء غير مبرر على السيادة الوطنية محذرة أطراف النزاع في السودان من أي انتهاك جديد للأراضي التشادية وقد تبادل الجيش السوداني والدعم السريع حينها الاتهامات بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف المعسكر التشادي nbsp على صعيد آخر طالب مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس السبت بوقف استهداف المرافق الصحية في السودان بشكل فوري لافتا إلى تسجيل 5 هجمات عليها منذ بداية العام الجاري ما أسفر عن مقتل 69 شخصا وإصابة 49 آخرين وقال غيبريسوس على منصة إكس إنه خلال أول 50 يوما من عام 2026 تم تسجيل 5 هجمات على مرافق الرعاية الصحية في السودان ما أسفر عن مقتل 69 شخصا وإصابة 49 آخرين وأضاف أن أحدث هذه الهجمات وقعت في 15 فبراير شباط الجاري حيث استهدف مستشفى المزموم في ولاية سنار جنوب شرق البلاد ما أدى إلى مقتل 3 مرضى وإصابة 7 أشخاص بينهم أحد العاملين في القطاع الصحي ودعا غيبريسوس إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات على القطاع الصحي مؤكدا ضرورة حماية المرافق الصحية ومعداتها والعاملين فيها والمرضى وشدد على أن السلام في السودان طال انتظاره في ظل استمرار النزاع وتداعياته الإنسانية المتفاقمة