مضيق هرمز استراتيجية خلط الأوراق الإيرانية تقود طهران إلى حافة الهاوية
مضيق هرمز: استراتيجية خلط الأوراق الإيرانية تقود طهران إلى حافة الهاوية
2026/06/29 - الساعة 03:20 مساءاً (متابعات)
قدّم الباحث السياسي سعد راشد قراءة تحليلية معمقة للمشهد الأمني المتصاعد في منطقة الخليج، محذراً من أن استمرار طهران في سياسة خلط الأوراق يضع المنطقة أمام مرحلة بالغة الخطورة والتعقيد.
استهداف المدنيين تحت غطاء الرواية الإيرانية
أكد راشد أن الهجمات التي استهدفت البحرين والكويت، والتي حاولت طهران تبريرها كضربات موجهة لـ مصالح أميركية، قد طالت في واقع الأمر أهدافاً مدنية وممتلكات خاصة، وهو ما يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وقد قوبلت هذه الاعتداءات بإدانات عربية واسعة، حيث شددت الإمارات والبحرين والكويت على رفضها لهذه الممارسات التي تقوض جهود خفض التصعيد.
وأوضح الباحث أن الضربات الأميركية الأخيرة في العمق الإيراني، وتحديداً في مضيق هرمز، جاءت رداً على معلومات استخباراتية دقيقة أثبتت محاولات إيرانية لاستعادة قدراتها العسكرية في الممر الملاحي، وهو ما استدعى تحركاً فورياً من القيادة الوسطى الأميركية لفرض الردع.
[ملاحظة: يتضمن السياق الوثائقي للحدث تغطية تحليلية موسعة يمكن الاطلاع عليها عبر الفيديو التالي:]
أزمة البوصلة وغياب الرؤية السياسية
في معرض تعليقه على السلوك الإيراني، وصف راشد تصرفات الحرس الثوري في مضيق هرمز بأنها أعمال عصابات لا تليق بدولة ذات منظومة أمنية، مشيراً إلى أن طهران أضاعت بوصلتها السياسية تماماً من خلال التناقض بين تصريحات القبول بالمفاوضات وممارسات التصعيد الميداني.
وأضاف: إيران تتعامل مع مضيق هرمز كورقة ضغط توازي الملف النووي، وهذا خطأ استراتيجي فادح يكشف عن غياب البصيرة السياسية. لقد لجأت طهران لضرب الناقلات بدلاً من الالتزام بالمسارات الآمنة التي أُقرت بالتنسيق مع سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية.
الصبر الاستراتيجي الأميركي: إلى متى؟
وحول الموقف الأميركي، أشار راشد إلى أن واشنطن تنتهج سياسة الصبر الاستراتيجي التي توازن بين تحمل التكاليف والسعي لتحقيق مكاسب سياسية، لكنه حذر من أن هذا الصبر ليس بلا حدود.
وختم راشد تحليله قائلاً: إيران لا تسعى للتباحث الحقيقي، بل تهدف لكسب الوقت لمشروعها النووي. إنها ترفض قراءة رسائل
ارسال الخبر الى: