خاص مضمون الرد الإسرائيلي على مخاوف القاهرة بشأن خطة غزة الجديدة
كشف مصدر مصري مطلع على جهود الوساطة التي تشارك بها القاهرة من أجل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة طبيعة الرد الإسرائيلي على الاحتجاج المصري بشأن خرائط إعادة الانتشار التي قدمتها تل أبيب خلال المفاوضات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، وتتضمن سيطرة وانتشاراً إسرائيليين كاملين في محافظة رفح الفلسطينية، وكذلك الخطط الرامية لإقامة مدينة خيام تستوعب أعدادا ضخمة من سكان غزة برفح.
وقال المصدر المصري إن القاهرة تلقت رداً إسرائيلياً على الاحتجاج، تضمن إمكانية إشراف مصر على إدارة تلك المنطقة المتاخمة لحدودها أو المشاركة بشكل مباشر في إدارتها مع السلطة الفلسطينية التي ستتولى إدارة وتنظيم حياة المواطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة، مع إمكانية السماح بوجود السلطة الفلسطينية، بمعاونة مصرية، إذا كان ذلك سيمثل ضمانة لمصر بعدم تهديد أمنها.
وأوضح المصدر أن الموقف المصري من الرد الإسرائيلي جاء رافضاً، معتبراً أنه استمرار لفرض أمر واقع يخالف الاتفاقيات الدولية، حيث دفع الجانب المصري، بحسب المصدر، بأن الطرح الوحيد المقبول بالنسبة للقاهرة في هذا السياق هو المحافظة على الوضع الجغرافي الحالي للمنطقة، والسماح للجنة الإسناد المجتمعي بتولي مسئوليتها وإدارة القطاع، ما دامت إسرائيل ترغب في عدم وجود دور لحركة حماس في إدارة القطاع وإنهاء سيطرتها عليه.
/> أخبار التحديثات الحيةخاص | القاهرة تتحفظ على خريطة إعادة انتشار الاحتلال في رفح
وبحسب المصدر، فإن القاهرة جددت مؤخراً استعدادها لتدريب عناصر الأمن الذين سيتولّون المسؤولية في غزة لضمان انضباط الأوضاع الأمنية والمعيشية، وعدم تشكيل القطاع تهديداً لإسرائيل وتنفيذ أي اتفاق يتم التوصل له بموافقة كافة الأطراف المعنية. وأكد المصدر المصري أن الخلاف الأخير بشأن ما أسماه خطة غزة الجديدة من جانب حكومة الاحتلال ضاعف حجم التوتر بين الجانبين.
وتهدف الخطة الإسرائيلية لإزاحة سكان غزة نحو جنوب القطاع، واختصار القطاع في المنطقة المحصورة بين محور موراغ في جنوب غزة ومحورفيلادلفي، مع تخفيض عدد السكان إلى النصف تقريباً عبر الضغط ودفعهم للهجرة الطوعية والقسرية.
وكان مصدر مصري قد كشف في وقت سابق،
ارسال الخبر الى: