محاولة سعودية لطمأنة عمان بورقة الاتصالات وسط ازمة شرق اليمن
بدأت السعودية، الأربعاء، محاولة مستميتة لطمأنة سلطنة عمان وسط أزمة جديدة قرب حدودها مع اليمن.
ووجهت السعودية محافظها الجديد في عدن، عبد الرحمن شيخ، بالسماح باستئناف نشاط الشركة اليمنية – العمانية للاتصالات “يو” جنوب وشرق اليمن، بعد أن منعتها الإمارات خلال السنوات الأخيرة بفعل استحواذ أبوظبي عبر شركة “إم إكس” على قطاع الاتصالات في المدينة.
وإعلان استئناف نشاط “يو” يعد أول قرار للمحافظ شيخ الذي عاد تواً من السعودية بعد تأديته اليمين الدستورية هناك.
وجاء السماح السعودي للشركة العمانية وسط أزمة ثقة بين الطرفين في محافظة المهرة أقصى شرقي اليمن.
وشهدت المحافظة توتراً خلال اليومين الأخيرين مع رفض قائد الفصائل السعودية المعروفة بـ “درع الوطن” تسليم مقر محور الغيضة العسكري لقائد جديد معين من قبل رشاد العليمي وموالٍ للمحافظ محمد علي ياسر.
وتدخل على إثر ذلك بن ياسر الذي زار المحور وقرر تسليمه للقائد الجديد، وفق مصادر قبلية.
والمحور الذي أُقيل قائده الموالي للانتقالي محسن مرصع يعد من القوات العسكرية التي تحظى بقبول عماني بانتشارها على الحدود.
وترفض السلطنة، وفق موقع “إنتلجينس أونلاين” الفرنسي، انتشار الفصائل السلفية الموالية للسعودية قرب حدودها.
ودفعت التطورات الأخيرة بالمحافظ لتشكيل لجنة تنسيق عسكرية بين المحور ودرع الوطن، لكن قائد الأخير واصل استفزازاته للسلطنة بزيارة في وقت سابق اليوم لمنفذ شحن عند الحدود العمانية.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت مسقط والرياض قد توصلتا لاتفاق حول نقاط الخلاف بالمهرة، لكن السلطنة لم تعلق بعد على زيارة قائد درع الوطن لشحن.
ارسال الخبر الى: