مصطفى غليس وقفة مع ما حدث اليوم في جبهات تعز والساحل الغربي
42 مشاهدة

ما شهدناه اليوم في جبهات الساحل الغربي وتعز، من حيس ومقبنة والكدحة إلى جبل حبشي ومفرق البرح، أكد وحدة الجيش اليمني، وأن القوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها، تقف في خندق واحد وتخوض معركة وطنية واحدة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.
اليوم ازددنا يقينًا بأن قوات المقاومة الوطنية وقوات محور تعز، وهما تقاتلان جنبًا إلى جنب، تحملان هدفًا واحدًا هو تحرير اليمن من مليشيا الحوثي، وأن بقية التشكيلات العسكرية تمضي نحو الهدف ذاته، في ظل تنسيق ميداني وغرفة عمليات موحدة. وأكدت مشاهد الميدان والتضحيات البطولية التي قُدّمت اليوم في تعز والساحل الغربي أن المعركة لن تتوقف عند أطراف تعز أو حدود الساحل، وأن بوصلتها ستظل متجهة نحو صنعاء، وغايتها استعادة الدولة والجمهورية وإنهاء انقلاب المليشيا. وقد جسّد أبطال الجيش اليمني اليوم أروع صور البطولة والثبات، وهم يكسرون الهجوم الحوثي ويُفشلون أهدافه، ويوقعون مئات من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح وأسير. لم يكونوا يدافعون عن مواقع عسكرية فحسب، بل عن سيادة وطن وكرامة مواطن وأمن شعب وحق أجيال في العيش تحت راية الجمهورية، مؤكدين أن اليمن تحرسه سواعد رجال لا يساومون على أرضه وسيادته وكرامته. ولا ننسى أبطال الجيش في مأرب والجوف والبيضاء وأبين والضالع وغيرها من جبهات العزة والكرامة؛ فكما في تعز والساحل الغربي، تقف جبهات الجمهورية صفًا واحدًا، تجمعها راية الوطن ووحدة الهدف والمصير. إنها جبهات متعددة في مواقعها، لكنها جبهة وطنية واحدة في معركتها؛ يكمل بعضها بعضًا، ويقف أبطالها كتفًا إلى كتف دفاعًا عن الجمهورية، وسعيًا إلى تحرير كل شبر من أرض اليمن واستعادة مؤسسات الدولة. إن بطولات أبطال جيشنا اليمني وتضحياتهم في مختلف الجبهات لن تذهب هدرًا، بل ستعبّد طريق النصر، وستثمر يمنًا محررًا يستعيد فيه الشعب دولته وكرامته وأمنه. وما دام في الميدان رجال بهذا الثبات والإقدام، فإن النصر ليس حلمًا بعيدًا، بل وعد تصنعه السواعد وتقرّبه التضحيات يومًا بعد آخر. المجد لأبطال القوات المسلحة اليمنية في كل الجبهات، والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر لليمن وجمهوريته.ارسال الخبر الى: