تعز اشتداد المعارك الضارية واشتباكات برية وبحرية ترسم ملامح المواجهة الكبرى
الميثاق نيوز/ تعز، تقرير خاص - بدأت التطورات الميدانية الأخيرة في تعز تأخذ منحى تصعيديًا غير مسبوق في جبهات غرب المحافظة وجنوب الحديدة، حيث اندلعت معارك برية وبحرية وجوية عنيفة منذ ساعات الفجر الأولى.
وأفادت مصادر عسكرية وميدانية بتكثيف الميليشيات الحوثية لهجماتها البرية والصاروخية، في حين شنت القوات الحكومية والمساندة لها هجمات مضادة لتعزيز وتأمين مواقعها الدفاعية واستعادة المبادرة الميدانية.
مسارح العمليات البرية: حرب تباب وخطوط إمداد متداخلة
تتركز المواجهات البرية العنيفة في جبهات متعددة بغرب محافظة تعز، تشمل مناطق الكدحة، ومقبنة، وجبل غباري، وجبال الزهيب، والطوير، والرحبة، وصولاً إلى جبهة حيس جنوبي الحديدة.
ووفقًا لمصادر عسكرية يمنية، فإن الهجوم الحوثي بدأ بقصف صاروخي ومدفعي مكثف استهدف مواقع القوات الحكومية بالتزامن مع محاولات تقدم بري للسيطرة على التباب والمرتفعات الجبلية الحاكمة.
وتأخذ المواجهات شكلاً من القتال الشرس المعتمد على تكتيكات الكر والفر في عدد من المواقع الحاكمة.
وفي هذا السياق، أفاد المقاتل في الخطوط الأمامية علوان الشراقي في تصريح ميداني بأن المعارك تركزت تحديداً في مناطق الرحبة، والطوير، وجبل غباري، وجبل الزهيب الاستراتيجي.
وأضاف الشراقي كاشفاً عن طبيعة التكتيك العسكري للمليشيات قائلًا: إن الميليشيات هاجمت عبر ثلاثة أنساق متتالية.
وفي محاولة منها لإحداث خرق ميداني سريع، دفعت المليشيات الحوثية بتعزيزات عسكرية ضخمة جرى حشدها مسبقاً، حيث رصدت المصادر العسكرية وصول نحو 30 طقماً عسكرياً محملاً بالجنود والأفراد والذخائر لدعم عناصرها المقاتلة في جبهات الكدحة والبرح ومقبنة.
غير أن القوات الحكومية نجحت في امتصاص الصدمة الأولى وتثبيت مواقعها وشن هجمات مضادة لاستعادة بعض التباب المرتفعة التي تسللت إليها الميليشيات.
لم تقتصر معركة ريف تعز الغربي على الاشتباك البري المباشر، بل امتدت لتشمل مواجهات جوية وبحرية واسعة النطاق:
و أطلقت المليشيات الحوثية 14 صاروخاً باليستياً في وقت متزامن باتجاه مدينة المخا الساحلية، وجنوب الحديدة، ومواقع غرب تعز .
وأكد موفد قناة الحدث أحمد باجاتو أن هذه الصواريخ انطلقت من مناطق الحوبان، ومحافظة إب، ومعسكر جبل أوان الحاكم.
و شهدت الأجواء تحليقاً مكثفاً
ارسال الخبر الى: