دكا مصدومة من سماح الهند للشيخة حسينة بإلقاء خطاب علني في نيودلهي
53 مشاهدة
قالت بنغلادش nbsp الأحد إنها صدمت بخطوة الهند التي أجازت لرئيسة الوزراء الفارة الشيخة حسينة إلقاء مداخلة علنية في نيودلهي وألقت حسينة 78 عاما أول خطاب علني لها عبر الفيديو في ناد للصحافة الجمعة في نيودلهي معلنة أن بنغلادش لن تشهد أبدا انتخابات حرة وعادلة في ظل الحكومة المؤقتة برئاسة محمد يونس وتابع أكثر من مئة ألف شخص الخطاب وعلقت وزارة خارجية بنغلادش في بيان بأن حكومة بنغلادش وشعبها أصابتهما المفاجأة والصدمة واعتبر البيان أن السماح بتنظيم الحدث في العاصمة الهندية وإفساح المجال لمرتكبة المجازر حسينة أن تلقي خطابها البغيض بشكل علني يشكلان إهانة فعلية لشعب بنغلادش وحكومتها ورأى البيان أن السماح بإلقاء هذا الخطاب يخلق سابقة خطيرة يمكن أن تؤثر بشكل خطير في العلاقات الثنائية وفرت الشيخة حسينة إلى الهند في أغسطس آبnbsp 2024 بعد انتفاضة طلابية وضعت حدا لخمسة عشر عاما من حكمها وحكم قضاء بنغلادش عليها بالإعدام غيابيا منتصف نوفمبر تشرين الثاني لإصدارها أمرا بالقمع الدامي للتظاهرات التي أدت إلى سقوطها وأدينت بتهم عديدة تتصل بارتكاب جريمة ضد الإنسانية في مقدمتها الحض على ارتكاب جرائم وإصدار أوامر بارتكابها وطلبت بنغلادش من الهند تسليم حسينة لكن أي موقف لم يصدر إلى الآن من نيودلهي ردا على الطلب وسبق أن دعمت الهند رئيسة الوزراء السابقة في فترة حكمها الأمر الذي انعكس سلبا على العلاقات بين البلدين الجارين في جنوب آسيا منذ إطاحتها ويتوجه الناخبون في بنغلادش إلى صناديق الاقتراع في 12 فبراير شباطnbsp 2026 لاختيار قادة جدد بعد مرحلة من الاضطرابات أعقبت إطاحتها وفازت الشيخة حسينة بولاية خامسة في رئاسة الوزراء في يناير كانون الثاني 2024 بعدما قاطعت المعارضة الاقتراع الذي قالت إنه لم يكن حرا ولا نزيها حينذاك وصفت حسينة حزب المعارضة الرئيسي بأنه منظمة إرهابية وحسينة هي ابنة ثوري قاد بنغلادش إلى الاستقلال وقد أشرفت على نمو اقتصادي متسارع في بلد وصفه وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر ذات يوم بأنه ميؤوس منه وفي مايو أيار الفائت حظرت بنغلادش جميع أنشطة حزب رابطة عوامي الحزب السياسي الذي تنتمي إليه حسينة بموجب قانون مكافحة الإرهاب في البلاد وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي وخلصت لجنة تحقيق في بنغلادش تنظر في حالات الإخفاء القسري المسجلة خلال عهد الشيخة حسينة إلى اعتبار 287 شخصا في عداد الأموات وفق ما أعلنت اللجنة في 5 يناير الحالي وأفادت اللجنة بأن بعض الجثث يعتقد أنها ألقيت في الأنهار من بينها نهر بوريغانغا في العاصمة دكا فيما دفنت أخرى في مقابر جماعية غير ممهورة وقالت اللجنة التي عينتها الحكومة التي تشكلت بعد إطاحة الشيخة حسينة إنها حققت في 1569 قضية اختطاف وخلصت إلى أن 287 من الضحايا يرجح أنهم لقوا حتفهم وأوضح عضو اللجنة نور خان ليتون في تصريح لوكالة فرانس برس أن اللجنة توصلت إلى عدد من القبور غير المعلمة في أماكن عدة يرجح أن الجثث دفنت فيها وأضاف أن اللجنة أوصت بأن تسعى بنغلادش إلى التعاون مع خبراء الطب الشرعي للتعرف على الجثث وجمع عينات من الحمض النووي من أفراد الأسر وحفظها فرانس برس العربي الجديد