استنفار لفصائل سعودية عقب إطباق الحصار على معسكرها بصحراء مأرب
أعلنت فصائل سعودية، الأحد، حالة استنفار قصوى في صفوف مقاتليها، يأتي ذلك عقب إطباق الحصار على أهم معسكراتها بصحراء مأرب.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لفصيل “الطوارئ” الذي شكلته السعودية ونقلته مؤخراً من الحدود إلى مأرب وهي ترفع الجاهزية القتالية.
واستحدثت هذه الفصائل مواقع ونقاط تفتيش على الخط الدولي الرابط بين مدينة مأرب والعبر بحضرموت.
وكثفت هذه الفصائل انتشارها في المنطقة الواقعة بين الرويك ومنطقة غويربان حيث تتمركز مجاميع من هذه الفصائل قرب حقول النفط.
وتأتي هذه التحركات مع استكمال الإصلاح عملية إطباق الحصار على قواتها في المدينة.
وأعلنت المنطقة العسكرية السابعة التي يعد الجوف مسرح عملياتها استكمال انتشار قواتها في منطقة غويربان في مأرب، بينما أعادت قوات المنطقة السادسة تموضعها قرب حقول النفط.
والمنطقتان تتبعان حزب الإصلاح.
ويعد إعادة التموضع هذا وسط تصاعد التوتر بين الحزب والفصائل السعودية عقب قيام الأخيرة بشكل متكرر باحتجاز شاحنات لتهريب النفط من حقوله في صافر باتجاه منطقة العبر الحدودية.
وصادرت الطوارئ خلال الأيام الأخيرة عشرات الناقلات التي لا تحمل تصريحاً رسمياً للخروج من صافر.
وجاءت حملات الطوارئ مع قرار السعودية إخضاع فرع المركزي في مأرب لحكومة عدن عبر ربط شبكي يحاول الإصلاح تجاوزه بتكثيف عمليات التهريب بعد أن كان يباع عبر حسابات بالمركزي في مأرب.
ارسال الخبر الى: