بعد مصادرتها من مقهى أستراليا تعيد ملصقات تظهر نتنياهو بزي نازي

52 مشاهدة
قررت شرطة إقليم العاصمة الأسترالية إعادة ملصقات فنية صودرت من مقهى في كانبيرا تظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانب قادة عالميين بزي نازي في قضية أثارت جدلا حول حدود حرية التعبير وقوانين رموز الكراهية وكان مقهى وبار ديسنت Dissent Cafe and Bar في الحي التجاري المركزي لكانبيرا قد عرض ملصقات من إنتاج مجموعة الفن الاحتجاجي Grow Up Arts تظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس والملياردير إيلون ماسك وزعيم حزب ريفورم يو كي البريطاني نايجل فاراج وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتدين زيا نازيا وعند النظر إلى صور واجهة المقهى على حساباتها الخاصة على منصات التواصل يظهر المكان مزينا بأعلام فلسطينية ولافتات من قبيل أوقفوا الإبادةnbsp وعاقبوا إسرائيل nbsp إلى جانب الملصقات المذكورة ما يعكس موقف القائمين عليه من الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة nbsp nbsp nbsp nbsp View this post on Instagram nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp A post shared by Dissent dissentcafeandbar وتلقت الشرطة شكوى فتوجه عناصرها إلى المقهى مساء الأربعاء الماضي وصادروا الملصقات للتحقيق في احتمال مخالفتها قوانين اتحادية تحظر عرض رموز الكراهية أقرت في يناير كانون الثاني الماضي عقب هجوم على احتفال يهودي عند شاطئ بوندي في ديسمبر كانون الأول الماضي أسفر عن مقتل 15 شخصا وفي بيان صدر اليوم الأربعاء أكدت شرطة إقليم العاصمة الأسترالية أنها أنهت التحقيق وأفادت بأنه بعد التقييم تبين أنه رغم استيفاء الملصقات بعض جوانب التشريع فإن جوانب أخرى لم تتحقق وعليه لن تباشر إجراءات جنائية وسيعاد تسليم الملصقات إلى المالك في الوقت المناسب ويغلق الملف وأضاف البيان أن الشرطة تظل ملتزمة بضمان التعامل الفوري والدقيق مع الحوادث المزعومة المعادية للسامية أو العنصرية أو التي تنطوي على كراهية ولن تتردد في اتخاذ الإجراء المناسب عند ثبوت وجود سلوك إجرامي القوانين الجديدة تنص على تجريم عرض رموز نازية محددة بينها الصليب المعقوف وشعار قوات النخبة النازية SS وأداء التحية النازية لكنها تستثني الاستخدامات الدينية أو الأكاديمية أو التعليمية أو الفنية أو الأدبية أو العلمية بشرط ألا تكون مخالفة للمصلحة العامة وقال مالك المقهى ديفيد هاو لصحيفة ذا غارديان أستراليا إن المقهى أغلق لنحو ساعتين أثناء حضور الشرطة ما أدى إلى إلغاء حفل لفرقة موسيقية قادمة من خارج الإقليم ووصف هاو ما جرى بـالسخيف مؤكدا أن الأعمال المعروضة كانت بوضوح بيانا مناهضا للفاشية وبعد أقل من 24 ساعة أعاد المقهى وضع الملصقات في واجهته مع تغطية الصور بكلمة CENSORED خاضعة للرقابة باللون الأحمر حيث بقيت معروضة ستة أيام وأكد هاو أنه يأمل بأن يقدر الزبائن عودة هذه الملصقات واصفا إياها بأنها فن احتجاجي بالتأكيد بدوره طالب السيناتور المستقل عن إقليم العاصمة الأسترالية ديفيد بوكوك الشرطة بالاعتذار لصاحب المقهى وقال إن قوانين رموز الكراهية متسرعة ومعيبة وأضاف من المقلق أن يكون أول استخدام لهذه القوانين الجديدة استهداف عمل تجاري محلي في كانبيرا يسعى لاتخاذ موقف ضد الفاشية وكشف أنه حاول إدخال تعديلات لإنشاء لجنة تحقيق في مجلس الشيوخ ومراجعة مستقلة للتشريع إلا أن حزبي العمال والليبراليين صوتا ضد تلك المقترحات فيما صوت هو ضد القانون كما عبر النائب المستقل في المجلس التشريعي لإقليم العاصمة الأسترالية ACT توماس إيمرسون عن قلقه قائلا إن المجتمع يحتاج إلى ضمانات بأن ما حدث كان خطأ لن يتكرر وحذر من أن الحادثة الأورويلية في إشارة إلى رواية 1984 الديستوبية لجورج أورويل قد تلقي بآثارها على التعبير الفني والسياسي في كانبيرا nbsp nbsp nbsp nbsp View this post on Instagram nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp nbsp A post shared by Andrew Braddock MLA braddockandrew بدوره علق عضو حزب الخضر في المجلس التشريعي لإقليم العاصمة الأسترالية أندرو برادوك على الحادثة منتقدا تدخل الشرطة وكتب عبر حسابه على إنستغرام أن المقهى لم يكن ينبغي إغلاقه من قبل الشرطة أساسا ورأى في إعادة الملصقات عدالة بطيئة لكنها ضرورية لإثبات أنه لا يوجد خطأ في الفن المناهض للفاشية بوضوح وأشاد بالدعم الشعبي للمقهى وفي منشور سابق انتقد برادوك تمرير حكومة حزب العمال قوانين خطاب الكراهية الجديدة قائلا إنه روج لها باعتبارها تستهدف التطرف لكن أول أهدافها كان حانة في كانبيرا عرضت ملصقا مناهضا للفاشية وأضاف الفن احتجاج والاختلاف هو جوهر الديمقراطية والقوانين التي وضعت لمكافحة الكراهية لا ينبغي أن تستخدم سلاحا ضد من يقفون في وجه الفاشية وكشف أنه وجه رسالة إلى النائب العام طالب فيها بـتفسير عاجل لكيفية تفسير هذه القوانين ولماذا تستخدم بهذه الطريقة ويعرف برادوك بمواقفه الداعمة للفلسطينيين إذ شارك سابقا في فعاليات ووقفات تضامنية في كانبيرا ونشر عبر حساباته مواقف تنتقد الإبادة الإسرائيليةnbsp في غزة وبينما اعتبرت الشرطة أن القضية أغلقت بإعادة الملصقات وعدم توجيه اتهامات أعادت الواقعة فتح النقاش في أستراليا حول التوازن بين مكافحة خطاب الكراهية وحماية حرية التعبير لا سيما حين تستخدم رموز محظورة في سياق فني احتجاجي مناهض للفاشية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح