مسيرة شاهد هكذا غيرت إيران قواعد الحرب بمساعدة الصين
أثبتت المُسيّرات الإيرانية من طراز شاهد أن سلاحاً منخفض التكلفة بمقدوره فرض أعباء هائلة على جيوش تمتلك أنظمة عسكرية متقدمة، لكن صعود هذه الطائرات لم يكن صناعة إيرانية منفردة أو معزولة، بل ثمرة سلسلة إمداد عالمية معقدة لعبت فيها الصين دوراً محورياً، عبر توفير المحركات والمكوّنات الإلكترونية وقطع الغيار، حسبما كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في تقرير لها اليوم الأربعاء.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المحتملة لتزايد الاعتماد على المكونات الصينية في تطوير المسيرات الإيرانية على ميزان القوى العسكري العالمي؟ كيف يمكن للدول التي تمتلك أنظمة دفاع جوي متقدمة التكيف مع التهديدات المتزايدة من المسيرات منخفضة التكلفة وعالية السرعة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب الصحيفة، فإنه في أوائل يوليو/ تموز الماضي، ظهرت نُسخة أكثر تطوّراً من شاهد خلال هجوم شنّته روسيا على كييف؛ إذ زوّدت الطائرة بمحرك نفاث توربيني بدلاً من المراوح التقليدية. وطبقاً لمسؤولين أوكرانيين، فإن النسخة المُحدّثة من شاهد بإمكانها بلوغ نحو 480 كيلومتراً في الساعة، أي قرابة ثلاثة أضعاف سرعة النُّسخ الأقدم. وقد أسفر الهجوم الروسي بمسيرات شاهد المُحدّثة في حينه، والذي تزامن مع هجوم بصواريخ باليستية وصواريخ كروز، عن مقتل نحو 30 شخصاً.
تكمن خطورة شاهد في معادلة بسيطة تقوم على: تكلفة منخفضة، إنتاج واسع، قدرة على مهاجمة الأهداف من مسافات بعيدة
التطور السابق يمثل تحدياً جديداً للدفاعات الأوكرانية؛ فبحسب ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين أوكرانيين، تستطيع القوات إسقاط أكثر من
ارسال الخبر الى: