مستقبل الفائدة يضع الفيدرالي تحت الضغط

35 مشاهدة

يواجه كيفن وارش واحدة من أكثر انتقالات القيادة إحراجاً في الاحتياطي الفيدرالي منذ عقود. فقد أصبح الاقتصاد أكثر تعقيداً مما كان عليه عندما وعد بخفض أسعار الفائدة العام الماضي، خلال حملته لإقناع الرئيس دونالد ترامب بترشيحه للمنصب. وحتى قبل أن تؤدي الحرب على إيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة، كان مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي يتجه في الاتجاه الخاطئ، فيما تهدد الحرب بدفعه إلى مزيد من الارتفاع في الأشهر المقبلة.

وبات المستثمرون يرون أن زيادات أسعار الفائدة أكثر احتمالاً من خفضها هذا العام. في الوقت نفسه، تعثرت عملية التثبيت، ما يجعل من الصعب الجزم بما إذا كان وارش سيتولى المنصب عند انتهاء ولاية رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد شهرين. وهذا يعني أن وارش قد يصل إلى بنك مركزي يواجه ضغوطاً من رئيس يطالب بخفض أسعار الفائدة، وزملاء متشككين في ذلك، في وقت أشار فيه باول إلى أنه قد لا يغادر، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست.

حتى قبل هذه التعقيدات، كان انتقال السلطة يتجه ليكون غير تقليدي، إذ تعهّد وارش بإحداث قطيعة حادة مع سلفه، وهو ما لم يُسجَّل عن أي رئيس قادم للاحتياطي الفيدرالي خلال العقود الأربعة الماضية. فعلى الرغم من اختلافات في الأسلوب والتوجه، حرص الرؤساء السابقون جيروم باول، وجانيت يلين، وبن برنانكي، وآلان غرينسبان، على الحفاظ على قدر من الاستمرارية المؤسسية. غير أن وارش خرج عن هذا النهج، منتقداً علناً سياسات الفيدرالي في عهد باول، سواء في ما يتعلق بالسياسة النقدية أو تنظيم البنوك، بل واعتبر أن المؤسسة انحرفت نحو قضايا مسيّسة تتجاوز نطاق تفويضها الأساسي.

وكان ترامب قد أوضح ما يتوقعه من رئيس الاحتياطي الفيدرالي المقبل، إذ أكد قبل تسمية وارش في يناير/كانون الثاني أنه لن يعيّن شخصاً لا يشارك وجهة نظره بأن أسعار الفائدة يجب أن تنخفض. وكان باول قد قاد البنك المركزي إلى خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات في الخريف الماضي، لكنه واجه معارضة متزايدة داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المؤلفة من 12 عضواً، مع كل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح