شبح مساندة القاهرة للرياض عسكريا يطارد السياحة المصرية
وضعت توجهات الرئاسة المصرية بشأن مساندة مصر السعودية عبر تقديم كل أشكال الدعم اللازمة والممكنة لها للدفاع عن أمنها واستقرارها، قطاعي السياحة والطيران على حبل مشدود؛ وذلك بين رغبة المستثمرين والعاملين في دعم قرارات مجلس الدفاع الوطني والبرلمان بدخول مصر في دائرة الحرب، ومخاوفهم العميقة من التبعات الاقتصادية الخطيرة التي تنتظر القطاع، في موسم يترقب الخبراء أن يكون الأعلى دخلاً وبعدد السائحين في تاريخ البلاد.
وتتركز مخاوف قيادات الغرف السياحية والفندقية على الآثار التي يمكن أن تطاول قطاع يعتمد في تسويقه بالأساس على الاستقرار الأمني، وقدرة الدولة على حماية مواطنيها وضيوفها من التهديدات.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي قيمة برامج الدعم الحكومي التي قُدمت لدعم رواتب العاملين في القطاع السياحي خلال جائحة كورونا؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقد وجه عدد من أصحاب الفنادق والشركات نصائح للسلطات المصرية بالتريث في دخول القوات المصرية في حرب مباشرة، داعين إلى منح المبادرات السلمية التي طرحت من المنظمات العربية والدولية فرصة للتوصل إلى حل سلمي ينهي الصراع في اليمن، مؤكدين أن الحل العسكري لن ينهي حالة الحرب، ومبدين مخاوفهم من أن تدفع إسرائيل والولايات المتحدة إلى توسيع دائرة الحرب بطرق التفافية، بما يجعل مصر تفقد مواردها السياحية ودخل قناة السويس، ويدفع إلى تعطل نحو 15 مليون مصري لفترة غير معلومة المدة، أسوة بما جرى في فترة انتشار وباء كوفيد-19 خلال الفترة من 2020 إلى 2023.
الحروب تمثل تهديداً للنشاط السياحي
وحذر الخبير
ارسال الخبر الى: