مسارات جماعة بغداد للفن الحديث في معرض بأبوظبي
بعد تمديده حتى مطلع العام المقبل، تُستأنف في رواق الفن في جامعة نيويورك-أبوظبي، غداً الثلاثاء، المرحلة الثانية من معرض شتّى التجارب: إرث جماعة بغداد للفن الحديث، وتستعرض الأعمال المشاركة تجربة جماعة بغداد للفن الحديث التي أسسها جواد سليم وشاكر حسن آل سعيد عام 1951، وامتد نشاطها وتأثيرها خلال العقود اللاحقة، في مرحلة شهد فيها العراق تحولات سياسية واجتماعية، رافقت نشوء مؤسسات الفن الحديث، واتساع النقاش حول الفن العراقيّ.
انطلقت تجربة جماعة بغداد من البحث عن لغة فنية تستفيد من الاتجاهات العالمية، وتتصل في الوقت نفسه بالموروث العراقي، بما ينطوي عليه من ثقافة بلاد الرافدين والثقافة الإسلامية. وكان مفهوم استلهام التراث من الأفكار الأساسية التي رافقت أعمال أعضائها، في إعادة قراءة العناصر التاريخية والشعبية في وسائط الرسم والنحت. ويشير عنوان المعرض شتّى التجارب إلى عبارة وردت في بيان الجماعة حول تعدد التجارب البصرية التي يخوضها الفنان للوصول إلى صيغة فنية جديدة. كما يجمع المعرض أعمالاً ووثائق تتناول العلاقات بين أعضاء الجماعة، وصلاتها مع الأجيال التالية. وتضم قائمة المشاركين، إلى جانب سليم وآل سعيد، نزيهة سليم، ونزار سليم، وفائق حسن، وإسماعيل فتاح الترك، وخالد الرحال، ومحمد غني حكمت، ومحمود صبري، ومديحة عمر، وصولاً إلى ضياء العزاوي، وسعاد العطار، وهناء مال الله، وصادق كويش الفراجي، ومحمود العبيدي، ورند عبد الجبار، وغيرهم.
وإلى جانب الأعمال الفنية، يوفّر المعرض مواد أرشيفية ومطبوعات، ما يتيح قراءة تجربة جماعة بغداد، ضمن مسار أطول للفن العراقي، إضافة إلى متابعة انتقال أسئلتها المتعلقة بالتراث والهوية، إلى فنانين عملوا في العراق وخارجه، ويوثّق نشاط الجماعة وأثرها في المشهد العراقي حتى الأجيال المعاصرة.
/> أخبار ثقافية التحديثات الحيةوسط تأجيلات إقليمية.. معرض بغداد للكتاب يستعد لدورته الـ27
وقُدِّمَ المشروع للمرة الأولى في متحف هيسل للفنون في نيويورك، بين يونيو/ حزيران وأكتوبر/ تشرين الأول 2025، حيث جمع أعمالاً مؤرخة بين 1946 و2023، قبل انتقاله إلى أبوظبي مع تعديلات في قائمة الأعمال والفنانين، ورافق المشروع كتاب بحثي صدر عام 2025، يضم
ارسال الخبر الى: