مسؤولون إسرائيليون هناك خطط جاهزة للهجوم على لبنان
57 مشاهدة
تستعد دولة الاحتلال الإسرائيلي لاحتمال لشن عدوان جديد واسع على لبنان بحجة سلاح حزب الله فيما نقلت القناة 12 العبرية اليوم الخميس عن مسؤولين إسرائيليين إن الخطط لذلك جاهزة nbsp وكانت ذات القناة قد ذكرت الليلة الماضية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال القيام بعملية عسكرية قريبة في لبنان تهدف إلى إضعاف تنظيم حزب الله ودفعه هو والحكومة اللبنانية إلى توقيع اتفاق مستقر مع إسرائيل وقال مسؤولون إسرائيليون كبار لم تسمهم قبل انعقاد المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية الكابنيت في السادسة من مساء اليوم هناك بالفعل خطط جاهزة وبحسب التفاصيل فإن التحرك الجديد يأتي عقب حوار وتنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة ولفتت القناة إلى نقل المسؤولين الأميركيين رسالة واضحة وحازمة إلى اللبنانيين تحثهم على التوصل إلى اتفاق والقيام بنزع سلاح حزب الله وهو ما تعتبره إسرائيلي تعبيرا عن محاولاتهم حل الأزمة بالوسائل الدبلوماسية ولكن في حال عدم التوصل إلى حل كهذا فإن الولايات المتحدة ستدعم عملية عسكرية إسرائيلية وفق ما أوردته القناة العبرية مذكرة في الوقت ذاته بقول المبعوث الأميركي توم براك قبل نحو أسبوع إن لبنان لا يملك وقتا وعليه نزع السلاح بسرعة وتزعم إسرائيل أن هدف العدوان إذا ما أقدمت عليه هو ضرب محاولات إعادة بناء حزب الله والتأكيد له وللحكومة اللبنانية أن إسرائيل جادة في نواياها ومطالبها بشأن قضية نزع السلاح وقد صرح مسؤولون إسرائيليون بالقول لن نسمح بتعاظم قوة حزب الله لن يعودوا إلى ما قبل السادس من أكتوبر تشرين الأول 2023 سنكثف الهجمات وسندخل القتال مجددا إذا لزم الأمر ومن المتوقع أن تبلغ حدة التوتر ذروتها خلال نحو شهر وفق التقديرات الإسرائيلية عند انتهاء العملية التي أعلن عنها الجيش اللبناني لتدمير البنية التحتية لحزب الله جنوب نهر الليطاني وبحسب القناة العبرية إذا أعلن اللبنانيون أن الجيش قد طهر المنطقة المحددة له فإن إسرائيل على الأرجح لن تقبل هذه الادعاءات وهنا قد يتصاعد التوتر يشار إلى أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ إبرامه كما كثفت في الآونة الأخيرة هجماتها في لبنان سواء ضد عناصر حزب الله أو ضد البنية التحتية التي تدعي أنها تابعة للتنظيم وترى إسرائيل أن هذه الهجمات تبطئ وتيرة تعاظم قوة حزب الله لكن بنك الأهداف يوشك على النفاد كما تزعم أنه وفقا لأحدث المعلومات الاستخباراتية لديها فإن الحزب يواصل جمع الصواريخ والقذائف الصاروخية والوسائل المدفعية ومعدات قتالية إضافية وذلك عبر طرق تهريب من سورية لا تزال نشطة جزئيا وكذلك عبر البحر إلى جانب أن جزءا منها يصنع داخل لبنان ورغم تكليف الحكومة اللبنانية الجيش بوضع خطة لتركيز السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025 ترى إسرائيل أن الجيش اللبناني يحاول تنفيذ المهمة الموكلة إليه لكن ليس بشكل فعال خاصة في وسط البلاد وجنوبها حيث لا يتم اعتقال عناصر حزب الله من قبل الجيش اللبناني كما أن هناك صعوبة في تحديد مكان آلاف القذائف التي لا يزال التنظيم يحتفظ بها وفقا للتقديرات الإسرائيلية