مسؤولة أممية ما يحدث في لبنان أكثر من مجرد طوارئ عابرة

28 مشاهدة

حذّرت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية، ليلى بكر، من التداعيات الخطيرة وطويلة الأمد للحرب في لبنان على المدنيين عمومًا، ولا سيما الفتيات والنساء. ووصفت بكر ما يحدث في لبنان بـالمأساة والجرح المفتوح والمتجدد الذي يستنزف البلاد. وجاءت تصريحات المسؤولة الأممية خلال إحاطة صحافية عقدتها من لبنان مع الصحافيين المعتمدين لدى مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك.

وتحدثت بكر عن زيارتها لمرافق صحية وملاجئ، ولقائها نساء وفتيات. ووصفت الأوضاع بأنها صعبة للغاية، حيث حُشِرت الكثير من العائلات في غرفة واحدة، مجردة من خصوصيتها، ومنهكة، يسيطر عليها الخوف والقلق وسط أجواء تسودها كآبة شديدة. ووصفت ما يحدث في لبنان بأنه أكثر من مجرد حالة طوارئ عادية وعابرة، مشيرةً إلى أن النساء والفتيات يتحمّلن عبئًا لا يُطاق، وهو الأكبر وغير المسبوق. وأشارت إلى تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان، التي تفيد بنزوح 620 ألف امرأة، من بينهن 13,500 امرأة حامل. ويُشار إلى أن عدد النازحين عمومًا وصل إلى قرابة مليون ومئتي ألف نازح.

وحول السكان الذين بقوا في جنوب لبنان، لاحظت المسؤولة الأممية وجود 1700 امرأة حامل محرومات من أي رعاية طبية أو مساعدة من قابلات أو ممرضات، أو من الوصول إلى أي مرافق طبية. وتوقعت أن تضع قرابة 200 امرأة منهن مواليدهن خلال ثلاثين يومًا. وتحدثت عن تعرّض النظام الصحي في لبنان لهجمات عنيفة، حيث سجّلت الأمم المتحدة، خلال الشهر الماضي وحده، أكثر من 90 هجومًا استهدفت المرافق الصحية وسيارات الإسعاف والكوادر الطبية. ولاحظت إغلاق ستة مستشفيات لأبوابها، من بينها خمسة تضمّ أقسام ولادة.

وتحدثت بكر عن عدم ثقة كثير من اللبنانيين بالنظام الدولي، وفشله في حمايتهم. وتطرّقت في هذا السياق إلى انتهاك سيادة لبنان، والهجمات العشوائية، والعقاب الجماعي، مشددة على أن ذلك يُمثّل أمرًا واقعًا يعيشه السكان في لبنان.

ولاحظت أنه موَّل من نداء صندوق السكان للمساعدة في لبنان ما نسبته 12% فقط، من الـ 12 مليون دولار التي طالب بها النداء. وحذّرت من أن استمرار غياب الدعم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح