مراهقة تتهم المجرم إبستين باستخدامها حاضنة بشرية لإنجاب طفل سري

56 مشاهدة

الثورة نت/..

كشفت الدفعة الأخيرة من ملفات المجرم الجنسي جيفري إبستين عن احتمال أن يكون للأخير أطفال في السر بينهم طفلة لفتاة تقول إن ابنتها سلبت منها بعد دقائق من الولادة.

وتكشف الرسائل التي تبادلها أيضا إمكانية إنجابه أطفالا آخرين.

ووفق ما نشره الإعلام الأمريكي، اليوم الخميس، ذكرت الضحية في تدوينتها اليومية، أنها أنجبت طفلة حوالي عام 2002 عندما كانت تبلغ 16 أو 17 عاما.

وتضمنت يومياتها نسخة من فحص الحمل عن جنين عمره 20 أسبوعا.

وبحسب الضحية، أُخذت الطفلة منها بعد عشر دقائق فقط من الولادة، تحت إشراف غيسلين ماكسويل، صديقة إبستين.

وكتبت الضحية: “وُلدت وسمعت بكاءها!.. رأيت هذا الرأس الصغير والجسم بين يدي الطبيب.. قالت غيسلين إنها جميلة.. أين هي؟”.

وتابعت المراهقة بحسب الملفات: “أنا محطمة تماما.. لم أتمكن إلا من حملها وإطعامها لمدة تتراوح بين 10 و 15 دقيقة قبل أن يأخذوها.. إنها ملكي! أريدها أن تعود لي!!!”.

وذكرت الفتاة في مدونتها أن إبستين كان يريد “إنتاج نسل مثالي.. يسميهم مسبح جيني متفوق”، حيث تساءلت: “لماذا أنا؟ لون عيني؟”.

وتتابع بالقول: “أفتقد الشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح ما يشبه الحاضنة البشرية”.

وقد شارك مكتب المحاماة الذي وكلته الضحية هذه اليوميات مع المدعين الفيدراليين الذين يحققون في القضية.

وبحسب تقارير عدة سابقة، كان إبستين مهووسا بما يعرف بـ”الترانسهيومانية”، أي تحسين النوع البشري عبر تقنيات مثل الهندسة الوراثية.

وتحدث في مناسبات مع باحثين ورجال أعمال عن فكرة “زرع حمضه النووي في البشر” عبر إخصاب عدد من النساء في مزرعته الكبيرة في نيو مكسيكو بهدف نشر نسله، لكن لا يوجد أدلة تؤكد أن هذه الأفكار جرت فعليا.

ولم يؤكد إبستين علنا أبدا أنه أنجب أي طفل، ولا تشير وصيته التي أعدها قبل وفاته في 2019 في زنزانته بسجن نيويورك إلى أي نسل.

ويظهر أحد الفيديوهات ضمن الملفات المنشورة يوم الجمعة اختبار تحديد النسب (DNA) على طاولة في قصر إبستين بنيويورك، على الرغم من عدم تحديد تاريخ تصويره.

وفي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح