ما مدى جدية تهديدات الحريديم بحل الحكومة الإسرائيلية
أخيراً، عدّت إسرائيل تسعة وأربعين يوماً، أي سبعة أسابيع على مرور ما يُدعى العومِر، وغداً الاثنين يحلُّ اليومُ الخمسون، الذي يصادف أيضاً عيد شفوعوت (الأسابيع)، وبانتهاء عداد العومِر الذي يشير إلى الأيام الممتدة بين عيدَي الفصح والأسابيع العبريَين تصل إلى نهايتها مهلةٌ وضعتها الأحزاب الحريدية أمام رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو
الصورة alt="مؤتمر لنتنياهو وروبيو بالقدس، 16 فبراير 2025 (فرانس برس)"/>رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولد في يافا عام 1949، تولى منصب رئاسة الوزراء أكثر من مرة، منذ 1996، وعرف بتأييده للتوسع في المستوطنات، ودعم حركة المهاجرين الروس، وتشدده تجاه الفلسطينيين. وشارك في العديد من الحروب والعمليات العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأثناء رئاسته للوزراء شن 6 حروب على قطاع غزة بين عامي 2012 و2023..
المهلة المذكورة تتعلق بسنّ قانون يُعفي الشبان الحريديم من الخدمة العسكرية الإلزامية، وحيالها يبدو حزب أغودات يسرائيل الأكثر تشدداً بين أقرانه في الكتلة الحريدية. وبحسب صحيفة معاريف، فإن إدمور حسيدي غور (كبير حاخامات الطائفة الحسيدية اليهودية)، الذي يمثّله في المستوى السياسي، وزير البناء والإسكان (من أغودات يسرائيل)، يتسحاق غولدكنوبيف، معنيٌ بتفكيك الحكومة بأسرع ما يمكن.
أمّا من يحاول عرقلة هذا المسار فهو الحاخام دوف لاندو، الذي يقود التيار الحريدي اللتواني، وفي هذا السياق، التقى نجل الإدمور الحسيدي مع الحاخام لاندو بهدف تنسيق إسقاط الحكومة والائتلاف، غير أن لاندو طالب بالتريّث حتّى يمنح الحكومة الأكثر يمينية على الإطلاق مهلة لسنّ القانون، وحتّى يتأكد من أنه في حال إسقاط الحكومة لا يكون بذلك قد تسبب بانتقال الحريديم من تحت الدلفة إلى المزراب، في إشارة إلى أن أي حكومة أخرى لن تتنازل هي الأخرى عن إجبار الحريديم على أداء الخدمة العسكرية الإلزامية.
وقد وضع الحريديم موعداً أخيراً لسنّ القانون يتزامن مع عيد الأسابيع، أي غداً وصولاً لنهاية يوم الثلاثاء. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في الكتل الحريدية، فإن على نتنياهو أن يقرر حتّى يوم الثلاثاء، أنه
ارسال الخبر الى: