بعد إحباط مخططها بعملية استباقية صنعاء تطرح على الرياض مسار لإنهاء الأزمة
أكد المجلس السياسي الأعلى لصنعاء، الخميس، أن إنهاء الأزمة بين صنعاء والسعودية والمكونات التابعة لها يأتي عبر رفع الحصار ووقف العدوان واحترام حقوق الشعب اليمني، محملا السعودية مسؤولية التصعيد.
وجدد سياسي صنعاء، في بيان بارك فيه عملية قواته الأخيرة ضد القوات المدعومة سعوديا في مأرب والجوف، التأكيد على استمرار قرارهم بحظر الملاحة البحرية على السعودية حتى رفع الأخيرة حصارها المفروض على اليمن.
وحول العملية التي نفذتها قواته واستهدفت تحشيدات تابعة للسعودية في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى، قال بيان سياسي صنعاء إن: العملية نُفذت في “اللحظات الأخيرة” قبيل بدء ما وصفه بعدوان بري كانت السعودية تستعد لشنه.
اقرأ أيضا:
مشيداً بـ”اليقظة الاستباقية” لقواته، والتي أفشلت المخطط وأحبطت محاولة إرباك الداخل اليمني.
وأضاف بيان سياسي صنعاء أن التحشيدات البرية والبحرية السعودية “لن توقف الشعب اليمني عن انتزاع حقوقه ورفع الحصار”، مؤكدا أن معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” أصبحت ثابتة.
وتوعد بيان سياسي صنعاء أي تحشيد أو تحرك عسكري سعودي بالمواجهة بضربات استباقية.
اقرأ أيضا:
ارسال الخبر الى: