مخاوف على أمن كأس العالم 2026 بعد تجميد 900 مليون دولار
تواجه المدن الأميركية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026 ضغوط أمن متصاعدة بعد تجميد نحو 900 مليون دولار من التمويل الفيدرالي المخصص للتحضيرات، وسط تحذيرات رسمية من تداعيات كارثية إذا لم يُفرج عن الأموال في الوقت المناسب. ويأتي ذلك في ظل إغلاق جزئي للحكومة الفيدرالية، ما أدى إلى تعطيل وصول التمويل إلى 11 مدينة أميركية تستعد لاستضافة البطولة.
وخلال جلسة استماع للجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، نقلت بي بي سي اليوم الأربعاء، عن مسؤولين، إشارتهم إلى أن تجميد الأموال وغياب التنسيق الكافي بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية يشكلان سببين رئيسيين لتأخر الاستعدادات الأمنية. وتزداد المخاوف مع اقتراب انطلاق البطولة في 11 يونيو/حزيران، والتي تستضيفها الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك.
في هذا الصدد، نقلت بي بي سي عن الرئيس التنفيذي للعمليات في لجنة استضافة ميامي، ري مارتينيز، تحذيره من احتمال إلغاء فعاليات جماهيرية مرتبطة بفعاليات كأس العالم إذا لم تحصل المدينة على 70 مليون دولار بحلول نهاية مارس/آذار. وأكد أن المباريات داخل الملاعب ستُقام، لكن الفعاليات المصاحبة ومناطق المشجعين قد تكون عرضة للإلغاء بسبب نقص التمويل اللازم للتخطيط والتنسيق الأمني.
وكانت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، التابعة لوزارة الأمن الداخلي الأميركية (DHS)، قد أطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني، برنامج منح خاصا بكأس العالم لتوفير 625 مليون دولار للمدن المستضيفة، بهدف تنفيذ إجراءات أمنية واسعة لحماية اللاعبين والجماهير والبنية التحتية من تهديدات محتملة، بما في ذلك الهجمات الإرهابية. وفي ديسمبر/كانون الأول، جرى رفع المبلغ بمقدار 250 مليون دولار إضافية لتعزيز قدرات رصد وتعقب الطائرات المسيّرة.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةقروض بمليارات اليوروهات: أكبر 10 برامج تمويل للدول في الأزمات
إلا أن استمرار تجميد التمويل يضع أجهزة الأمن المحلية تحت ضغط كبير. فقد أكد نائب رئيس شرطة مدينة كانساس سيتي أن عدد العناصر المتاح غير كافٍ لتغطية الاحتياجات الأمنية المتوقعة. كما أفادت تقارير بأن ملعب جيليت في فوكسبره - بوسطن، المقرر أن يستضيف سبع مباريات، قد ينسحب من الاستضافة إذا لم يتم
ارسال الخبر الى: