هذا هو مخاض الوصاية السعودية في الجنوب

70 مشاهدة

في الـ2 من يناير الماضي، شنت السعودية حرباً لم تكن حرب الشجاع المدافع عن أمنه القومي، بل كانت حرب الخائف من إيران وأذرعها. أرادت الرياض وولي عهدها محمد بن سلمان أن يثبتا للإيرانيين مدى جديته في توقيع الاتفاقية مع الحوثيين الموالين لإيران، فذهب إلى قصف شركاء التحالف في مواجهة المشروع الإيراني، لكي يثبت للإيرانيين أنه قادر على تصفية أي قوة عسكرية أو سياسية قد تشكل عقبة أمام طهران وأذرعها اليمنية.


أين ذهب الأمن القومي السعودي؟ وكيف أصبحت السعودية، التي كانت تخشى على أمنها القومي، تعبث بأمن جيرانها، وتجعل بلدهم ساحة لحرب مفترضة، كانت في جوهرها مقامرة لمحمد بن سلمان، الطامح إلى العرش في المملكة خلفا لوالده؟.


خاض بن سلمان، المعروف في الصحافة الغربية بـ MBS، معارك داخلية بإزاحة من اعتقد أنهم خصومه، وهذا شأن لا نريد الخوض فيه، ولكن أورده من باب أن معارك MBS كانت داخلية وخارجية. وذات يوم، فرز ولي العهد السعودي صراعه مع إيران على أساس مذهبي، تمثل في خشيته من تمدد المذهب الاثني عشري واتساع نفوذه.


منذ اليوم الأول لتلك الحرب السعودية على بلادنا، كنا ندرك أن معركة ابن سلمان في اليمن، بدعوى محاربة الحوثيين، أو في الجنوب، بدعوى الدفاع عن الأمن القومي السعودي، كانت مقامرةً مجنونة، تبيّن لاحقاً أن ابن سلمان خاضها بروح المغامر، دون إدراك لعواقب ما آلت إليه الأوضاع.


ما الذي أفرزه الانتهاك السعودي للسيادة والأمن القومي في المدن المحررة؟ هل قامت السعودية بواجبها تجاه الناس؟ هل وفرت الكهرباء والمياه، وصرفت الرواتب بانتظام؟ هل دعمت البنك المركزي في أي جهد للإصلاح الاقتصادي؟ أم إنها أنشأت مصارف محلية بديلة للبنك المركزي، حتى أصبح الجندي يتعرض لابتزازٍ لم يتعرض له أي جندي في أي مكان في العالم، بإجباره على فتح حساب مصرفي في بنك أهلي لكي يحصل على مستحقاته الشهرية؟ ولماذا لا تُفتح الحسابات في البنك المركزي أو أي بنك حكومي؟


أتذكر، بعد الحرب السعودية على الجنوب، ما نشرته وسائل الإعلام السعودية من اتهامات للشريك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح