محاكمة قائدي ائتلاف فلسطين اتهام بتعمد خرق القانون والدفاع ينفي
51 مشاهدة
عرض ممثل الادعاء البريطاني ما وصفها بأدلة واضحة على خرق اثنين من ائتلاف فلسطين في بريطانيا لقانون النظام العام وشروط التظاهر عمدا قبل أكثر من عام ورد الدفاع بوصف الادعاءات بأنها كلام فارغ وطلب تبرئة المتهمين وفي أول جلسة لمحاكمة القائدين في ائتلاف فلسطين بن جمال مدير حملة التضامن مع فلسطين وكريس ناينهام نائب رئيس تحالف أوقفوا الحرب أمام محكمة ويستمنستر الجزئية عرض كيفين دينت ممثل الادعاء فيديوهات للمظاهرة الوطنية تأييدا لفلسطين يوم 18 يناير كانون الثاني عام 2024 وأشار إلى أن هذه الفيديوهات تثبت أن جمال وناينهام تعمدا مخالفة القانون وفي هذا اليوم وقعت احتكاكات بين المتظاهرين والشرطة وفي أعقابها احتجز ناينهام الذي كان قد تعرض للاعتداء من جانب رجال الشرطة لعدة ساعات ثم وجهت إليه وإلى جمال اتهامات جنائية تحريض وتشجيع على مخالفة القانون ويواجه بن جمال تهمتين هما خرق قانون النظام العام وشروط التظاهر وتحريض آخرين على ارتكاب الفعل نفسه أما ناينهام فيواجه التهمة الأولى فقط وفي يوم التظاهر فرضت الشرطة قيودا تلزم المتظاهرين بالتظاهر الثابت في منطقة وايتهول مقر الحكومة والوزارات البريطانية فقط دون التحرك إلى مقر بي بي سي بوسط لندن للاحتجاج على انحيازها لإسرائيل في حرب الإبادة على غزة ووصف ممثل الادعاء خطاب جمال أمام المظاهرة بأنه كلام صيغ بعناية وتشجيع الآخرين بالسير وراءه وعلى جانبيه للسير إلى بي بي سي في مخالفة للشروط التي فرضتها الشرطة بمنع السير إلى المؤسسة الإعلامية وأضاف أن كلامه وسلوكه اللاحق هو تحريض على خرق شروط التظاهر مضيفا أن جمال كان يعلم أن عددا كبيرا من الناس سوف يرافقونه ما يشكل ضغطا على الشرطة وفي بداية الجلسة استعرض دينت الاتصالات التي جرت بين منظمي المظاهرة ومن بينهم جمال وناينهام وآدم سلوميسكي قائد الشرطة المسؤول عن تطبيق قانون النظام العام والتعامل مع طلبات التظاهر وتأمين المظاهرات وخلال هذا الاستعراض كان بن جمال يهز رأسه بما يشير إلى نفيه لرواية الادعاء بشأن بعض هذه الاتصالات ووفق ما قال دينت فإن الشرطة قررت منع التظاهر عند بي بي سي بسبب قلق المجتمع اليهودي وصلاة السبت في الكنيس اليهودي المركزي القريب من المنطقة وشكاوى تعبر عن قلق المتاجر في يوم هو أكثر أيام الأسبوع إقبالا على التسوق وأكد الادعاء أنه لم تكن هناك أي دوافع سياسية وراء القرار أو حرص على حماية بي بي سي من النقد أو اعتراض على حرية التظاهر والتعبير وقال إن الشرطة بحثت كل البدائل شريطة ألا تنظم المسيرة في يوم السبت وفي توقيت الصلاة في الكنيس اليهودي لكن بن جمال وناينهام رفضا تقييم الشرطة خوف من الشعارات ضد إسرائيل وفي شهادته أكد القائد سلوميسكي رواية النيابة وقال إنه تلقى تقارير وشكاوى من المسؤولين عن الكنيس اليهودي المركزي والمؤسسات التجارية في المنطقة بشأن تأثير المظاهرة عليهم وفي بداية الشهادة أقر ما قاله الادعاء بشأن عضوية جماعة بالستاين أكشن في ائتلاف فلسطين غير أن الائتلاف يضم ست منظمات فقط هي حملة التضامن مع فلسطين وأصدقاء الأقصى وتحالف أوقفوا الحرب ورابطة مسلمي بريطانيا والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا وحملة من أجل نزع السلاح النووي وقال سلوميسكي إنه لم يكن يحتاج إلى التشاور مع كل المجتمع اليهودي بشأن المخاوف من تأثير المظاهرة على رواد الكنيس في يوم السبت يوم المظاهرة وأشار إلى أن التقارير المتوفرة كانت كافية لأخذ مخاوف المجتمع اليهودي على محمل الجد وأضاف أن مسؤوليته كانت أن يوصل إلى حركة التضامن مع فلسطين أن هناك شعورا بالخوف والقلق لدى الكنيس اليهودي المركزي بغض النظر عن آراء يهود آخرين وأشار إلى أن البيئة في ذلك الوقت كانت مثيرة للخوف والرعب بين اليهود وقال إنه تلقى تقارير بشأن مخاوف من الشعارات التي تتردد خلال المظاهرات وتؤثر على الصلاة في الكنيس وأشار إلى شعارات وصفت بأنها تثير شعورا بالترهيب لأنها تتحدث عن العداء لإسرائيل والعداء للمجتمع اليهودي ودعم حماس وإزالة إسرائيل وأضاف أنه قيل له إن هذا يعطي شعورا بالخوف وعدم الذهاب إلى العبادة في الكنيس اليهودي وردا على سؤال آخر عن التأثير على الأعمال التجارية المحلية قال إنه تلقى تقييما أشار إلى الرغبة لدى المؤسسات التجارية في ألا تكون هناك مظاهرات في شهر يناير بسبب التأثير الاقتصادي ثلاثة أسباب للبراءة من ناحيته وصف الدفاع استعراض الادعاء والاتهامات الموجهة لموكليه بأنها كلام فارغ وقال إن عملية تأمين المظاهرة التي وضعتها الشرطة اتسمت بالفوضى ودفع مارك سومرز رئيس فريق الدفاع بضرورة أن يبرآ من التهم وعدد ثلاثة أسباب لطلب البراءة الأول هو أن محكمة الاستئناف حكمت في قضية سابقة بأن الصلاحيات التي فرضت الشرطة بمقتضاها شروط التظاهر يوم 18 يناير كانون الثاني 2024 غير قانونية والسبب الثاني هو أن قرار فرض شروط التظاهر غير معقول ولم يستند إلى إجراء تقييم يضمن التوازن الملائم بين المخاطر وضمان الحقوق الأساسية ومنها حق التظاهر والتعبير وأضاف أن السبب الثالث هو أن حقائق الأحداث في ذلك اليوم تؤكد أنه لا جمال ولا ناينهام خرقا عن وعي شروط التظاهر بل إنهما اتبعا توجيهات الشرطة ووصف سومرز اتهام جمال بتحريض المتظاهرين على خرق شروط التظاهر بأنه فارغ بكل معنى الكلمة ووصف عرض النيابة لكلمة جمال في المظاهرة بأنه انتقائي وقال إن بن جمال كان واضحا بأن النية كانت الذهاب إلى بي بي سي وإنه طالب المتظاهرين بـألا يحدثوا فوضى وأضاف أن موكله كان واضحا بأنهم سوف يتوجهون إلى بي بي سي إذا سمحت الشرطة ومن المقرر أن يستأنف نظر القضية في الثاني من مارس آذار المقبل