مجموعة السبع تناقش الإفراج المشترك عن الاحتياطي الطارئ من النفط
ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيناقشون، اليوم الاثنين، الإفراج المشترك عن نفط من الاحتياطيات الطارئة بتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة. وأضافت الصحيفة أن ثلاث دول بالمجموعة، منها الولايات المتحدة، أبدت حتى الآن تأييدها لهذه الفكرة. وقالت إن الوزراء والمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، سيجرون مكالمة لمناقشة تأثير الحرب مع إيران.
وتابعت الصحيفة أن ثلاث دول من المجموعة (لم تحددها) أعربت عن دعمها استراتيجية الإفراج عن احتياطات نفطية. ويهدف السحب من المخزونات الاستراتيجية إلى مواجهة نقص المعروض والسيطرة على الأسعار، وسط مخاوف تضخم في أنحاء العالم. ولم يحدث هذا السحب سوى في مرات معدودة، بينها مرتان إبان الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ فبراير 2022، ولمواجهة اضطرابات الإمدادات في ليبيا عام 2011، وعقب إعصار كاترينا بالولايات المتحدة 2005، وخلال حرب تحرير الكويت 1991.
يأتي هذا التقرير في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط بأكثر من 25% اليوم الاثنين، إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022، إذ خفضت بعض الدول المنتجة الرئيسية إمداداتها، وسيطرت على السوق مخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الشحن بسبب توسع رقعة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وتضم المجموعة الدول السبع الكبرى اقتصاديا وهي ألمانيا وفرنسا وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.
وتعتمد دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) التي تضم 38 دولة عضواً، على مخزوناتها من النفط وقت الأزمات، حيث تشترط المنظمة على الدول الأعضاء الاحتفاظ بما يعادل 3 أشهر من الاستهلاك مخزونات لمواجهة الطوارئ. من جانبها، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا اليوم الاثنين، إن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط إذا استمرت طوال معظم العام ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي. بينما قالت كوريا الجنوبية إنها تبحث سريعا عن مصادر أخرى للنفط الخام غير التي تمر عبر مضيق هرمز.
وحذر بنك غولدمان ساكس الأميركي من أن أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار للبرميل الأسبوع الجاري إذا لم تظهر أي مؤشرات على حلول بحلول
ارسال الخبر الى: