مجلس قبض الثمن

39 مشاهدة

ظهر العميل العليمي مدعي الشرعية قبل يومين منتفخا، زاعما تهيئة كل الإمكانيات لما أسماه استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، كل ذلك وهو يقبع في حضن أوضح وأجلى انقلاب، لمشغله بن سلمان.
العميل العليمي أخذته نشوة المكان وهليمان سلطان بن سلمان، فسرد واسترسل في السرد، زاعما أن شرعية اليوم غير شرعية الأمس، فشرعية الأمس لم تكن تحظى بدعم كامل من التحالف ومن المجتمع الدولي، أما شرعية اليوم فالجميع في صفها.
واستطرد في حديثه متباهيا بما أنجزه في لقائه مع السفراء، وطلبه إياهم بالحشد الدولي إلى جانب شرعيته المزعومة، وزعم أنه لمس منهم تجاوباً غير مسبوق واستعداداً لا محدود للدعم والإسناد.
ويبدو أن العميل العليمي وبسبب نشوته نسي أن التحالف الذي تحدث عنه قد تفكك وانهار وتلاشى وتبخر وذهب أدراج الرياح.
لكن الأمر المهم واللافت الذي طغى فوق كل الترهات الطاووسية للعميل العليمي، هو ذلك الجانب من حديثه حول بيان مجلس الأمن الذي أصدره المجلس يوم السابع من أغسطس الجاري.
والواضح أن زبانية بن سلمان قد همسوا في أذني العميل العليمي بما واجهته المملكة من صعوبات وتكلفة باهظة، حتى تمكنت من إصدار بيان مجلس الأمن بتلك الصيغة التي تم إعلانه بها.
لكن يبدو أن نشوة العميل العليمي قد أخذته بعيدا، ولم يدرك أن ما همس به الزبانية في أذنيه خاص وغير قابل للنشر، فتعاطى فنشر، وهنا كانت الفضيحة المدوية لنظام آل سعود ولمجلس الأمن الدولي، بوصفه مؤسسة دولية ولأعضاء المجلس الخمسة ذوي العضوية الدائمة، والعشرة ذوي العضوية المؤقتة.
ونتوقع أن يتعرض العميل العليمي إلى توبيخ شديد من مشغله بن سلمان، وقد يصل حد العقوبة، إذا ما تصاعد التفاعل، وأثير النقاش حول فضيحة المملكة في رشوة مجلس الأمن، وعن مدى تحول مجلس الأمن من مجلس مهمته الأساسية “حماية الأمن والسلم الدولي” الى مجرد مجلس لقبض الثمن.
فكيف فجر العميل العليمي فضيحة مشغله بن سلمان، وفضيحة مجلس الأمن؟
في ذروة تباهيه وطاووسيته الكاذبة أمام الصحفيين، وفي معرض مديحه لموقف المملكة، وما حققه مشغله بن سلمان

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح