الإصلاح يلوح بتسليم مأرب مع دفع السعودية بتعزيزات إماراتية إلى المدينة
رفع حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، السبت، وتيرة التهديد للسعودية مع بدئها دفع تعزيزات إماراتية إلى آخر معاقله شمالي اليمن.
ولوح الحزب بتسليم المدينة لصنعاء.
وزعمت وسائل إعلام الحزب ومنصات على مواقع التواصل تديرها قياداته وجود ما وصفها بصفقة بين “الحوثيين” والإمارات تقضي بإسقاط مأرب، زاعماً أن أبا ظبي أفرجت عن 15 محتجزاً لديها بذرائع تحويل أموال لصنعاء ضمن بادرة حسن نية.
وجاء حديث الإصلاح عن صفقة بين صنعاء وأبا ظبي مع بدء السعودية حشد تعزيزات من الفصائل الإماراتية أبرزها “العمالقة” إلى مدينة مأرب تحت مسمى الاستعداد للمواجهة مع “الحوثيين”.
وتم تزويد تلك الفصائل، وفق وسائل إعلام جنوبية، بأسلحة سعودية.
وتوقيت تصعيد الإصلاح بملف مأرب يشير إلى سعيه لإجهاض محاولة السعودية نشر عناصر خصومه في آخر معقله.
ويخشى الحزب أن تمثل عملية نشر “العمالقة الجنوبية” مدخلاً سعودياً للسيطرة على أكبر منابع النفط الخاضعة له شمال اليمن.
وتحاول السعودية تصوير تحركاتها بأنها في إطار دمج الفصائل المسلحة، لكن قرار نقل قوات من فصائل الإمارات يثير حساسية الحزب الذي سبق وأن خاض حروباً بالفعل مع تلك الفصائل وتم على إثرها إنهاء نفوذه بمحافظات عدة جنوب وشرق اليمن آخرها هضبة النفط بحضرموت.
ارسال الخبر الى: