متحدث عسكري الحوثيون زجوا بـ كتائب الموت في كهبوب والقوات الجنوبية أحبطت محاولات التقدم

قال المتحدث باسم محور الضالع القتالي، فؤاد قائد جباري، إن مليشيا الحوثي دفعت خلال الأيام الماضية بثقلها العسكري في جبهة باب المندب، وتحديدًا في كهبوب، في محاولة للسيطرة على المرتفعات الجبلية الاستراتيجية المطلة على المضيق.
وأوضح جباري، في تصريح نشره عبر حسابه على فيسبوك، أن المعلومات التي وصفها بـالمؤكدة عملياتيًا من داخل صفوف الحوثيين تشير إلى زج الجماعة بكتائب الرزامي، التي تُعرف محليًا بـكتائب الموت، في المعارك الأخيرة، مشيرًا إلى أنها من أكثر الوحدات ارتباطًا بالقيادة الحوثية وطبيعة الجماعة العقائدية.
وأضاف أن القوات الجنوبية، مسنودة بقبائل الصبيحة، تصدت لمحاولات تقدم هذه القوات في كهبوب، مؤكدًا أن المعارك أسفرت، وفق روايته، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية بارزة، من ضمنهم قائد اللواء الأول مغاوير، الذي ذكر أنه يُعرف باسم أبو صقر القفر.
وأشار المتحدث في التصريح الذي رصده محرر عدن تايم إلى أن غالبية منتسبي هذه الوحدات ينحدرون من محافظة صعدة، معقل الحوثيين، وأنها ترتبط بصورة مباشرة بقيادة الجماعة، وتتولى، بحسب قوله، مهام ذات طبيعة خاصة، بما في ذلك حماية زعيم الجماعة وتنفيذ توجيهاته.
وتحدث جباري عن ارتباط هذه التشكيلات بعائلة الرزامي، مشيرًا إلى دور يحيى عبدالله الرزامي في قيادة محور أساسي منها، وإلى والده عبدالله الرزامي بوصفه أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بتأسيس الجماعة، وفق ما أورده في تصريحه.
ووصف جباري معارك كهبوب بأنها مواجهة بين القوات الجنوبية وما وصفها بـأشرس الوحدات الحوثية، معتبرًا أن التصدي لها يمثل، من وجهة نظره، ضربة لمحاولات الجماعة تحقيق اختراق باتجاه المناطق الجنوبية، ومشيرًا إلى أن هذه الوحدات سبق أن شاركت في معارك متعددة شمال اليمن وعلى الحدود السعودية وفي جبهات مأرب والساحل الغربي.
وأضاف أن القوات الجنوبية سبق أن واجهت هذه التشكيلات في جبهة الضالع عام 2019، معتبرًا أن ما جرى في كهبوب يعيد تأكيد قدرة القوات الجنوبية على صد الهجمات الحوثية في المناطق الحدودية الجنوبية.
وأكد المتحدث أن المعارك الأخيرة في كهبوب تأتي في ظل أهمية استراتيجية للمنطقة
ارسال الخبر الى: