ماهي رهانات السعودية في اليمن

59 مشاهدة

ومايسطرون _ ضرار الطيب|

مع انطلاق أول خطوات صنعاء نحو إنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي، من خلال تدشين خط رحلات جوية بين مطاري صنعاء وطهران، جاء رد فعل الرياض المتأرجح بين التصعيد والتهرب من الواقع ومن المسؤولية، ليوضح بعض ملامح الموقف الرئيسي للمملكة تجاه التطور الجديد في ساحة الصراع مع صنعاء، ويوضح أيضا اعتماد الرياض على عدة رهانات رئيسية في التعامل مع الملف اليمني.

أين تقف السعودية الآن؟:

في خطاب يوم عاشوراء، جدد السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التأكيد على التحرك لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال الأمريكي السعودي “بكل الوسائل المشروعة”، ولم يوجه أي دعوة أو تحذير للسعودية، كما لم يكشف عن طبيعة الخطوات التي سيتم اتخاذها.

هذا وضع السعوديين في موقف غير مريح، لأنهم يعلمون جيدا أن هذا التحرك يأتي في قلب الصراع الدائر منذ أكثر من 11 عاما، لكن صنعاء لم تكن قد وجهت في ذلك الوقت تهديدا صريحا للرياض، ولم تعلن عن خطوات معينة مفصلة، وهو ما جعلهم يرون أن أي تفاعل رسمي وواضح سيمثل علامة ضعف، بل قد يكون متهورا، ويحقق نتيجة سلبية.

لكن هذا لا يعني أن السعودية اكتفت بالانتظار، فهي بالتأكيد كانت تستعد، وقد أظهرت بالفعل بعض ملامح هذا الاستعداد عقب أول دعوة من القيادة اليمنية للتحرك الجديد، حيث أعلن السفير السعودي محمد آل جابر عن تقديم “منحة” جديدة للحكومة العميلة في عدن بأكثر من 224 مليون ريال سعودي، ثم بدأت السعودية بتحشيد القبائل اليمنية لقتال صنعاء وممارسة أعمال تخريبية مثل قطع الطرقات، وهو ما كشف بوضوح عن حرص سعودي على التصدي لأي تحرك من صنعاء، حتى لو لم يكن “تصعيدا” ضد السعودية.

اتضح هذا بشكل أكبر عندما بدأت صنعاء أولى خطوات كسر الحصار، من خلال تدشين رحلات جوية بين مطاري صنعاء وطهران، حيث أقدم الطيران الحربي السعودي بشكل عدواني تماما على محاولة منع الرحلة الإيرانية الأولى من الهبوط، قبل أن تجبره الدفاعات الجوية اليمنية على التراجع، ويأتي بيان القوات المسلحة اليمنية متوعدا برد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح