مانشستر سيتي يعاني بسبب دفاع مهزوز صفقات قياسية وأرقام ضعيفة
خسر نادي مانشستر سيتي نقطتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم. وسقط فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا، السبت، متعادلاً مع مُضيفه ويستهام في منافسات الأسبوع 31 من الدوري المحلي، (1ـ1)، ليرتفع الفارق إلى تسع نقاط عن أرسنال المتصدر، في انتظار أن يستكمل سيتي مبارياته بما أنه خاض 30 لقاء لحدّ الآن.
ويُعتبر التعادل مع فريق يُنافس على تفادي الهبوط، ضربة موجعة لطموحات رفاق النرويجي إرلينغ هالاند، في رحلة استعادة لقب الدوري المحلي. ومن بين أسباب التعادل الرئيسية، تواصل الأداء الدفاعي المخيب، فقد ارتكب الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما خطأ في هدف تعادل ويستهام بخروج متسرع، كلّف فريقه غالياً. ورغم كل المحاولات من أجل إضافة هدف الانتصار، فإن مانشستر سيتي عجز عن فك شفرة دفاع النادي اللندني، بل كاد أن يقبل أهدافاً أخرى قبيل نهاية المباراة، بسبب اندفاعه إلى الهجوم بشكل متواصل دون تأمين دفاعه.
وتؤكد الأرقام، المشاكل التي تواجه مانشستر سيتي في المحافظة على صلابة دفاعه في مختلف المسابقات. ففي آخر 11 مباراة في مختلف المسابقات، صمد الفريق دفاعياً في ثلاث مواجهات فقط، وهي أرقام لا تخدم أهداف الفريق وطموحاته قياساً بأرقام منافسه الأول نادي أرسنال. فقد اهتزت شباك أرسنال 22 مرة في 31 مباراة، بينما قبِل مانشستر سيتي 28 هدفاً في 30 لقاء، بينما تبدو الأرقام الهجومية متقاربة، حيث سجل المدفعجية 61 هدفاً وأحرز السماوي 60 هدفاً.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةهالاند يدخل معركة الانتخابات في برشلونة ومانشستر سيتي يتحرك
ويركز المدرب غوارديولا في كل موسم على دعم فريقه دفاعياً، ذلك أنه في الميركاتو الشتوي، تعاقد مع الإنكليزي مارك غويهي قادماً من كريستال بالاس مقابل 23 مليون يورو. وفي الميركاتو الصيفي تعاقد مع الجزائري ريان آيت نوري مقابل 36 مليون يورو، والحارس الإيطالي دوناروما نظير 30 مليون يورو. وخلال المواسم الماضية، ضمّ مدافعين بقيمة مالية كبيرة مثل البرتغالي روبن دياز والإنكليزي جون ستونز وغيرهما، ورغم ذلك فإن الدفاع بات يهدد طموحات الفريق،
ارسال الخبر الى: