ضربة مالية موجعة السعودية تتحرك لقطع إمدادات رواتب قوات الانتقالي
متابعات خاصة _ المساء برس|
أفادت مصادر صحفية بأن السعودية، وبالتنسيق مع حكومة بن بريك ورئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، شرعت في تجهيز حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى فرض حصار مالي خانق على المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، في خطوة يُتوقع أن تنعكس بشكل مباشر على رواتب قواته العسكرية.
وبحسب المصادر، فقد شملت هذه الإجراءات منع جميع قنوات الدعم الخارجي التي يعتمد عليها المجلس الانتقالي، وعلى رأسها الدعم المالي القادم من الإمارات، إضافة إلى التضييق على الدعم السعودي الذي كانت تُصرف من خلاله رواتب وحدات من جنود الانتقالي.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوات من شأنها أن تؤدي إلى توقف أو تقليص صرف الرواتب، ما قد يفاقم من الأزمة المالية داخل صفوف قوات الانتقالي.
وأكدت المصادر أن الرياض تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى زيادة الضغوط السياسية والعسكرية على المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية رفضه الاستجابة للمطالب السعودية القاضية بسحب قواته من المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا، خصوصًا في وادي حضرموت ومحافظة المهرة، وهي مناطق تحظى بحساسية استراتيجية وأمنية عالية بالنسبة للسعودية.
وفي سياق متصل، وجهت السعودية اليوم وزارة النقل في حكومة عدن بفرض إجراءات جديدة على حركة الطيران، تقضي بإلزام الرحلات الجوية المتجهة من الإمارات وإليها بالمرور عبر مطار جدة، وإخضاعها لعمليات تفتيش مشددة.
واعتبرت هذه الخطوة جزءًا من مساعٍ سعودية أوسع لفرض طوق سياسي ولوجستي على المجلس الانتقالي، وقطع خطوط الإمداد والدعم القادمة إليه من الإمارات.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تنذر بمزيد من التعقيد في المشهد السياسي والعسكري جنوب اليمن، وقد تفتح الباب أمام مزيد من التصعيد في ظل تصاعد الخلافات بين أبوظبي والرياض والقوى المحلية الموالية لهما.
ارسال الخبر الى: