مالكة تيك توك تقترب من صفقة كبرى مع ميديا تيك لتطوير رقائق ذكاء اصطناعي متخصصة

شمسان بوست | متابعات:
تقترب شركة بايت دانس، المالكة لتطبيق “تيك توك” ومنصة توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي Seedance، من إبرام اتفاق مع شركة ميديا تيك التايوانية لتوفير رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة لمراكز البيانات التابعة لها، في خطوة من شأنها دعم توسع الشركة الصينية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أوردته وكالة “بلومبرغ” نقلًا عن مصادر مطلعة على المفاوضات.
وتمثل الصفقة المحتملة فرصة لشركة بايت دانس لتأمين إمدادات من رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في حين قد تساعد “ميديا تيك” على توسيع أعمالها خارج نطاق معالجات الهواتف الذكية، وتعزيز حضورها في سوق الرقائق المخصصة لمراكز البيانات.
وبحسب التقرير، ستوفر “ميديا تيك” دوائر متكاملة خاصة بالتطبيقات (ASICs)، وهي رقائق تُصمم خصيصًا لتلبية احتياجات منصة أو عميل معين، بما يتيح تحسين الأداء والكفاءة في تنفيذ المهام المطلوبة.
ولم تُكشف حتى الآن الكميات التي يجري التفاوض بشأنها، بحسب تقرير نشره موقع “gizmochina” واطلعت عليه “العربية Business”.
ولم يُحسم الاتفاق بصورة نهائية بعد، لكن إذا اكتملت الصفقة، فقد تصبح “بايت دانس” ثاني عميل رئيسي لشركة ميديا تيك في مجال هذه الرقائق المخصصة، بعد شركة غوغل.
قيود أميركية تدفع “بايت دانس” للبحث عن بدائل لرقائق “إنفيديا”
تضخ “بايت دانس”، شأنها شأن شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، استثمارات ضخمة في البنية التحتية والعتاد اللازم لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، في ظل رهانها على هذه التكنولوجيا باعتبارها محركًا رئيسيًا لنمو أعمالها خلال السنوات المقبلة.
لكن الشركة الصينية تواجه قيودًا تحول دون حصولها على أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي من “إنفيديا”، كما تواجه شركات صينية كبرى أخرى، من بينها “علي بابا” و”تنسنت”، تحديات مماثلة في الوصول إلى أكثر تقنيات الحوسبة تقدمًا.
ودفعت هذه القيود “بايت دانس” إلى البحث عن بدائل لتلبية الطلب المتزايد على القدرة الحوسبية، بما يشمل إقامة شراكات مع شركات تصميم الرقائق.
وتتيح القيود الأميركية الحالية بعض أشكال التعاون مع مصممي الرقائق، شريطة الالتزام بالضوابط المفروضة على قدرات الحوسبة المسموح بتوفيرها للشركات الصينية.
وكانت “بايت دانس” قد أبرمت اتفاقًا مشابهًا
ارسال الخبر الى: