المغرب حكومة المنصوري بوجوه قديمة ـ جديدة لمواجهة ملفات ثقيلة
تثير تشكيلة حكومة فاطمة الزهراء المنصوري في المغرب، المعينة مساء الجمعة، العديد من الملاحظات، بعد أن شهدت تغييرات على مستوى إسناد حقائب وزارية إلى وجوه جديدة، فضلاً عن الاحتفاظ بعدد من الأسماء التي راكمت تجربة في العمل الحكومي السابق، في إشارة واضحة إلى طبيعة المرحلة المقبلة وما تطرحه من ملفات ثقيلة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز الحقائب الوزارية التي احتفظ بها وزراء السيادة في حكومة المنصوري؟ من هم أبرز الوجوه الجديدة التي تم استيزارها في حكومة المنصوري؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبدا لافتاً حرص رئيسة الحكومة الجديدة، بعد لحظات من التعيين الملكي لحكومتها، على بعث رسائل بالتأكيد أن التشكيلة الجديدة تتميز بما تتوفر عليه من خبرة، فضلاً عن تعزيز التمثيلية النسائية والشبابية، وأن الحكومة الجديدة تراهن على التحلي بالجدية والالتزام بروح المسؤولية والعمل، في إطار السعي إلى ترجمة التوجهات والبرامج المعلنة إلى إجراءات ملموسة تستجيب لانتظارات المجتمع. وبينما تواجه الحكومة الجديدة امتحاناً صعباً وهي تخطو أولى خطواتها لمواجهة ملفات اقتصادية واجتماعية ثقيلة، تبدو التشكيلة الحكومية الجديدة جامعةً بين الاستمرارية والتجديد، إذ احتفظ نحو نصف أعضائها بمواقع داخل السلطة التنفيذية، بينما تضم النسبة المتبقية شخصيات تدخل الحكومة للمرة الأولى، إلى جانب وزيرين سابقين عادا لتقلد حقائب وزارية.
وزراء السيادة
وشهدت تركيبة الحكومة الجديدة عودة العديد من الوزراء الذين يوصفون بوزراء السيادة إلى مواقعهم، بعد أن كانوا أعضاء في حكومة عزيز أخنوش المنتهية ولايتها، إلى جانب وجوه حزبية سبق
ارسال الخبر الى: