ماكرون النرويج وافقت على الانضمام لمظلة الردع النووي الفرنسية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الصورة alt="الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون"/>الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون الرئيس الثامن للجمهورية الخامسة في فرنسا. أسس عام 2016 حركة سياسية سماها إلى الأمام، قادته للفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2017، ثم أعيد انتخابه عام 2022، يعد أصغر رئيس منتخب لفرنسا، منذ نابليون بونابرت، حيث تم انتخابه وعمره 39 عاماً و4 أشهر. عن موافقة النرويج على الانضمام إلى مظلة الردع النووي الفرنسية. جاء ذلك خلال لقاء عقده ماكرون، الأربعاء، في قصر الإليزيه بالعاصمة باريس، مع رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، الذي يجري زيارة رسمية إلى فرنسا؛ حيث عقد الزعيمان مؤتمراً صحافياً مشتركاً عقب المباحثات.وقال ماكرون في كلمته خلال المؤتمر: النرويج اليوم شريك قيّم ولا غنى عنه من أجل الأمن المشترك للأوروبيين والفرنسيين. وفي إشارة إلى مظلة الردع النووي الفرنسية، قال ماكرون: سيادة رئيس الوزراء، لقد وافقتم على انضمام النرويج إلى ما نسميه (مبادرة) الردع النووي المتقدم في إيل لونغ (Ile Longue). هذه مرحلة هامة جدا لشراكتنا، وستكون بمثابة المحرك لتعاوننا القوي للغاية.
وشدد ماكرون على ضرورة تسريع التعاون بين البلدين في سياق تواجه فيه أوروبا تهديدات جديدة، لافتا إلى أن اتفاقية نارفيك التي تم توقيعها اليوم الأربعاء جرى إعدادها لهذا الغرض. وأضاف ماكرون: هذه الاتفاقية التي وقعناها تنص على مبدأ المساعدة المتبادلة بين بلدينا، وتضمن إقامة حوارات منتظمة بين جيشينا على كافة المستويات.
/> أخبار التحديثات الحيةماكرون في بولندا لتطبيق خطة الردع النووي المتقدّم
وبيّن أن الاتفاقية المذكورة تشمل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات حيوية عديدة مثل الدفاع الجوي ومنطقة القطب الشمالي والفضاء. وأشار ماكرون إلى أن تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الدفاع من شأنه أن يدعم الأهداف الرامية إلى بناء الدفاع الأوروبي.
وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن في خطاب ألقاه في 2 مارس/ آذار 2026 في قاعدة إيل لونغ (حيث تتمركز الغواصات النووية) بمدينة برست غربي فرنسا، عن إجراء تغيير في العقيدة المتعلقة بالاستخدام المحتمل للأسلحة النووية الفرنسية.
ارسال الخبر الى: