ماستودون تعيد تصميم منصتها لاستقطاب مستخدمي إكس وثريدز
55 مشاهدة
أعلنت منصة ماستودون Mastodon وهي شبكة تواصل اجتماعي لامركزية ومفتوحة المصدر تطرح بديلا للمنصات الأكبر حجما مثل إكس وثريدز المملوكتين لشركات التكنولوجيا الكبرى عن اعتزامها جعل تطبيقها أكثر سهولة في الاستخدام بالنسبة إلى الوافدين الجدد مع التركيز على استقطاب صناع المحتوى ومنتجيه عبر طرح خصائص جديدة وتأتي هذه التغييرات بعد توسع فريق التطوير الأساسي في ماستودون خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية ليشمل مطورين ذوي خبرة في مواقع الويب وتطبيقات الأجهزة المحمولة والبرمجيات الخلفية إضافة إلى تعيين مصمم متخصص وجاء ذلك وفق منشور نشر على مدونة ماستودون شارك في كتابته المدير التقني رينو شابو والمصممة إيماني جوي وعادت ماستودون وهي جزء من شبكة فيديفيرس Fediverse اللامركزية الأكبر حجما والتي تعمل وفق بروتوكول أكتيفيتي بوب ActivityPub إلى دائرة الضوء مجددا بعد استحواذ إيلون ماسك على تويتر الذي بات يعرف الآن باسم إكس في أكتوبر تشرين الأول 2022 ومنذ ذلك الحين شهدت المنصة طفرات نمو متقطعة لكنها ما زالت تجد صعوبة في الحفاظ على المستخدمين الجدد بسبب بنيتها الأكثر تعقيدا ففي ماستودون لا يكتفي المستخدم بإنشاء حساب عبر اسم مستخدم وكلمة مرور بل يتعين عليه أيضا اختيار خادم للانضمام إليه وهي خطوة إضافية غالبا ما تربك الوافدين الجدد على التطبيقات اللامركزية وحاليا يبلغ عدد مستخدمي ماستودون النشطين شهريا بين 750 ألفا ومليون مستخدم إذ تشير إحدى منصات التتبع إلى أن العدد أقرب إلى 750 ألفا في حين تقدر منصة أخرى الرقم بمليون مستخدم أما موقع ماستودون الرسمي فيشير إلى نحو 785 ألف مستخدم وضمن التحديثات المقبلة تعلن المنصة أنها ستسعى إلى جعل عملية الانضمام أكثر سهولة ووضوحا مع تشجيع استخدام الخوادم الأصغر حجما فحتى الآن غالبا ما يتجه المستخدمون الجدد نحو الخوادم الكبيرة ما يضعف مبدأ اللامركزية التي تقوم عليها الشبكة وستتيح أدوات الإدارة الجديدة لمشغلي الخوادم المستقلة إدارة مهام الصيانة والإشراف بشكل أبسط بما في ذلك استخدام قوائم الحظر الخارجية كما ستوفر المنصة وسائل لإعداد فحص المحتوى للكشف عن المواد غير القانونية والبريد العشوائي إلى جانب أدوات تساعد في تقليل استخدام مساحة التخزين عبر إتاحة تقديم منشورات الوسائط عن بعد من خلال طرف ثالث موثوق به أسوشييتد برس nbsp