مؤشرات التصعيد ترفع أسعار النفط مع احتجاز إيران لسفينتين وترامب يتراجع عن تهديداته مجددا
يمن إيكو|تقرير:
ارتفعت مؤشرات عودة التصعيد، اليوم الأربعاء، مع إعلان إيران عن احتجاز سفينتين، إحداهما مرتبطة بإسرائيل، في مضيق هرمز، وذلك بعد فشل الوساطة الباكستانية في عقد جولة محادثات جديدة، واضطرار الولايات المتحدة للإعلان بشكل أحادي عن تمديد وقف إطلاق النار، بعد تهديد ترامب بالعودة إلى القتال.
وقالت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان، إنها احتجزت سفينتين مخالفتين هما (إم إس سي- فرانشيسكا) المرتبطة بإسرائيل، و(إيبامينودس)، وذلك لمحاولتهما العبور بدون الحصول على التصاريح اللازمة، وتلاعبهما بأنظمة الملاحة، مشيرة إلى أنه تم اقتياد السفينتين إلى السواحل الإيرانية.
وذكرت وكالة رويترز أن السفينة (إيبامينودس) التي تشغلها شركة يونانية أفادت بتعرضها لإطلاق نار على بعد حوالي 15 ميلاً بحرياً شمال غربي عُمان، ما أدى لإصابتها بأضرار.
وقالت مصادر في قطاع الأمن البحري إن سفينة ثانية مستأجرة من قبل شركة (إم إس سي) تم استهدافها.
وجاءت هذه التطورات بعد فشل الوساطة الباكستانية في إقناع إيران بعقد جولة محادثات ثانية، تزامناً مع انتهاء مدة وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها قبل أسبوعين، حيث ترفض إيران مواصلة المفاوضات في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي، خصوصاً بعد استهداف واحتجاز سفينة إيرانية من قبل القوات الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء أمس الثلاثاء: “إن حصار الموانئ الإيرانية عملٌ حربي، وبالتالي انتهاكٌ لوقف إطلاق النار، ويُعدّ استهداف سفينة تجارية واحتجاز طاقمها كرهائن انتهاكاً أشدّ وطأة”.
وأضاف: “إيران تعرف كيف تُحيد القيود، وكيف تدافع عن مصالحها، وكيف تقاوم الترهيب”.
وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير مفاوضي طهران في محادثات باكستان، محمد باقر قاليباف: “بفرض الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار، يسعى ترامب إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد الحرب، حسبما يراه مناسباً” مضيفاً: “نحن لا نقبل المفاوضات تحت التهديدات، وخلال الأسبوعين الماضيين كنا نعدّ لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.
وبرغم أن ترامب كان قد أعلن أمس الثلاثاء أنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار، وقال إن القوات الأمريكية جاهزة للعودة إلى القتال،
ارسال الخبر الى: