عودة لملس المرتقبة توقعات بدور فاعل في إعادة تشكيل المشهد السياسي
71 مشاهدة

4 مايو/ خاص
كشف الكاتب والسياسي محمد الجنيدي، في سياق سردي لأحداث ماضية، عن تفاصيل ما جرى عقب إعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي نقل السلطة ومغادرته المشهد السياسي، وكيف أسهم الأستاذ أحمد حامد لملس في استيعاب عدد من القيادات المحسوبة عليه، ولعب دور حلقة وصل مع الرئيس عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وكتب الجنيدي، في منشور له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلاً: تفاجأ كثيرون بقرار الرئيس هادي تسليم السلطة، وكان لذلك أثر صادم على أنصاره والمقربين منه. لكن خلال فترة قصيرة، بدأت شخصيات بارزة من تلك النخب والقيادات تتوافد إلى ديوان الأستاذ أحمد حامد لملس.
ولفت الجنيدي قائلا : في البداية بدا الأمر مستغربًا لي ، لكن مع متابعة رسائل التطمين والدعوات الصادقة للتقارب وتعزيز قنوات التواصل التي كان يبعثها ابو محمد ، بينت ان هناك رؤية أعمق تحكم هذا السلوك. وكأنه يقول لي ، هؤلاء كانوا في وقت سابق يستندون إلى الرئيس هادي كحاضنة سياسية، ومع غيابه من المشهد، نحن احق واولى بهم فهم اخوتنا وينبغي احتضانهم وتقريبهم. كما أن اختيارهم الانفتاح على الرئيس الزبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتفضيلهم لهذا المسار على غيره، جعل من الضروري التعامل معهم بروح الاستيعاب، وتقديم العون لهم، بل والقيام بدور حلقة الوصل بينهم وبين القيادة.
واضاف الجنيدي معتبرا النهج والرؤوية العميقة للأستاذ أحمد حامد لملس لم تصنع منه فقط إداريًا ناجحًا، بل قدمت نموذجًا مميزًا لرجل دولة وسياسي استطاع أن يسهم بفاعلية في تعزيز حضور وقوة المجلس الانتقالي الجنوبي، عبر سياسة الاحتواء وبناء الجسور لا هدمها.
وأختتم الجنيدي قائلا : عودة لملس القريبة، بإذن الله، ستصنع الفارق وتعيد ترتيب المشهد .
ارسال الخبر الى: