مؤسسة غزة تتجاوز الأمم المتحدة هل تقدم مساعدات فاسدة للقطاع
أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية بدء عملياتها في القطاع، وذلك مع وصول شاحنات المساعدات لمواقع التوزيع التي تحظى بحراسة أمنية مشددة، بهدف توزيع المساعدات على الفلسطينيين، عبر تجاوز الأمم المتحدة. وتأتي آلية التوزيع الجديدة ضمن خطة إسرائيلية محكمة للسيطرة على حياة الفلسطينيين والتحكّم بمصيرهم، عبر استخدام التجويع سلاح حرب، ومن ثم اشتراط مدّهم بحقهم الأساسي في الحصول على الغذاء بـطهارة سجلاتهم الأمنية، بعد تهجيرهم من بيوتهم. وعلى الرغم من إعلان المؤسسة الذي أتى أمس، لفتت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الثلاثاء، إلى أن عملية توزيع السلال الغذائية ستبدأ فعلياً اليوم، بعدما أُرجئت أكثر من مرّة لعراقيل لوجستية.
وأوضحت المؤسسة الأميركية، التي خططت إسرائيل لإقامتها منذ الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب طبقاً لما تكشّف أخيراً، أنه من المتوقع دخول شاحنات إضافية في الأيام القريبة المقبلة، لتوسيع نطاق التوزيع اليومي. وبموازاة ذلك، أعلنت المؤسسة عن تعيين جون أكري مديراً مؤقتاً، بعدما استقال المدير التنفيذي للمؤسسة جايك وود. وطبقاً لبيان المؤسسة، فإن أكري يمتلك سجلاً حافلاً يمتد على أكثر من 20 عاماً في الخبرات الميدانية، من بينها الاستجابة لحالات الطوارئ خلال الكوارث، وعمليات إعادة الإعمار التي تعقب الصراعات، والتنسيق المدني- العسكري، إلى جانب دعم التحوّلات السياسية. ولفتت إلى أن سيرته الذاتية تشمل مشاريع مساعدة اللاجئين، وإدارة سلاسل التوريد، وبرامج الاستقرار الإقليمي.
في غضون ذلك، نشرت المؤسسة بياناً شديد اللهجة، هاجمت فيه ما أسمته تهديدات حركة حماس ضد موظفي الإغاثة العاملين في مراكز التوزيع التابعة للمؤسسة، وما زعمت أنه منع حماس السكان الفلسطينيين من الوصول للمساعدات. واتهمت المؤسسة، الحركة بأنها ترى بالنموذج الجديد تهديداً، ولذلك ستبذل كل جهد لإفشاله، مشددة على أن تهديدات كهذه لن تردعنا. وأمن الطواقم الميدانية والمدنيين هو أولويتنا. وتابعت المؤسسة: اتخذنا كل إجراءات الحماية اللازمة من أجل سلامة الموظفين والمتطوعين، والشركاء المحليين والدوليين الذين اختيروا (بعد فحصهم) بعناية. سنواصل عملنا بدافع الالتزام العميق بإيصال المساعدات الضرورية لمحتاجيها حتّى تحت التهديدات.
وأتى البيان على الرغم من أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المخطط الرئيس
ارسال الخبر الى: