نهاية مأساوية لقرابة 500 مجند من مرتزقة الجيش السعودي في نجران صور
88 مشاهدة
نجران | وكالة الصحافة اليمنية |

شهدت جبهة نجران نهاية مأساوية لقرابة 500 مجند وضابط من مرتزقة الجيش السعودي، بعد أن أقدمت قيادة القوات الموالية للرياض على طردهم بشكل جماعي وتجريدهم من أسلحتهم، على خلفية مطالباتهم بصرف مستحقاتهم المالية.
ونقلت مصادر مطلعة أن القيادي السلفي “رداد الهاشمي”، قائد ما يسمى “الفرقة الرابعة بقوات الطوارئ” التابعة للسعودية، وجه بطرد المجندين والضباط المرتزقة ومنعهم من دخول المعسكرات عقب مطالباتهم بمستحقاتهم المالية المتوقفة منذ 18 شهرا.
وأكدت المصادر أن طرد المجندين جاء عقب تجريدهم ممن الأسلحة الشخصية بذريعة “التحريض ورفض الأوامر العسكرية”، مبينة أن “الهاشمي” الذي يدير قيادة “الفرقة الرابعة” من مقر اقامته في نهوقة بنجران، رفض رفضا قاطعا صرف مستحقات المجندين المحتجين، بالاضافة إلى اعتقال العشرات منهم.
وذكرت أن الامر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تم مصادرة حقوق “القتلى والجرحى” من المرتزقة الذين سقطوا خلال السنوات الماضية دفاعا عن الجيش السعودي في جبهة نجران.
من جهته، وصف “محمد الهاشمي” شقيق “قائد الفرقة الرابعة”، المجندين الذين يطالبون بمستحقاتهم بـ”المنافقين والخونة”، معظمهم من تعز، في محاولة لتجنيد بدلا عنهم من الجماعات السلفية المتطرفة.
وجاءت هذه الانتهاكات والتعسفات بحق المجندين المرتزقة عقب انتفاضة غاضبة خاضها المجندين ضد “الهاشمي” في نجران، بالتزامن مع انتفاضة أخرى مماثلة شهدتها ألوية ما يسمى “الفرقة الثانية طوارئ” ضد القيادي المرتزق “ياسر مجلي” في محور علب بجبهة عسير الحدودية، حيث يطالب المجندون هناك أيضا بحقوقهم المالية المنهوبة والمنقطعة منذ عامين كاملين.
السعوديةالفرقة الرابعةرداد الهاشميمرتزقة الجيش السعودينجرانارسال الخبر الى: