مأساة إنسانية 320 ألف يمني فروا من بيوتهم في 2025 الكوارث المناخية تهجر 82 من الضحايا

262,927 شخصاً اضطروا لهجر منازلهم في اليمن خلال 2025 بسبب غضب الطبيعة وحدها، في مأساة تكشف أن الكوارث المناخية باتت أشد فتكاً من الحروب في تشريد اليمنيين من بيوتهم.
الأرقام المفزعة التي كشفها صندوق الأمم المتحدة للسكان تُظهر أن 82% من إجمالي النازحين - البالغ عددهم 320,789 شخصاً - فروا من الفيضانات والعواصف المدمرة، بينما أجبر النزاع المسلح 7% فقط على ترك مناطقهم.
خلال العام المنصرم، شهد اليمن نزوح 45,827 أسرة بأكملها، حيث تسببت:
- الكوارث المناخية: في تشريد 37,561 أسرة (262,927 فرد)
- المجاعة وانعدام الأمن الغذائي: في نزوح 4,569 أسرة (31,983 شخص)
- العمليات العسكرية: في إجبار 3,380 أسرة (23,660 فرد) على المغادرة
وسط هذه المحنة الإنسانية، تمكنت آلية الاستجابة السريعة متعددة القطاعات - بقيادة صندوق الأمم المتحدة وشركائه الإنسانيين بدعم الاتحاد الأوروبي - من الوصول إلى 95% من الأسر المتضررة عبر 19 محافظة يمنية.
المساعدات الطارئة وصلت إلى 43,421 أسرة (303,947 شخص)، شملت مساعدات نقدية ومواد إيواء ومستلزمات غذائية، مع التركيز على الفئات الأكثر هشاشة: 24% من الأسر تعيلها نساء، و20% من كبار السن، و15% من ذوي الإعاقة.
غير أن صندوق الأمم المتحدة للسكان حذر من نقص حاد في التمويل واجه آلية الاستجابة السريعة طوال 2025، مما قيّد قدرتها على ضمان وصول المساعدات خلال النافذة الحرجة البالغة 48-72 ساعة، مؤكداً الحاجة الماسة لموارد إضافية لمواصلة عمليات الإنقاذ المنقذة للحياة.
ارسال الخبر الى: