تعيش أندية ليفربول الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي فترة عصيبة بسبب تراجع النتائج في الدوريات المحلية خلال الأسابيع الأخيرة رغم البداية المميزة بعدما بات كل واحد منها مطالبا بالتعويض للعودة إلى المراتب الأولى في رحلة السعي نحو التتويج والدفاع عن اللقب ولا سيما بالنسبة إلى ليفربول وباريس سان جيرمان وخسر ليفربول آخر 3 مباريات في الدوري منها المواجهة الكلاسيكية أمام مانشستر يونايتد في الأسبوع الماضي ليفقد الصدارة بعد بداية قوية جعلته يتصدر المشهد مع تراجع أداء نجوم الفريق البارزين وبخاصة محمد صلاح ولحسن حظ الريدز فقد أوقفوا السلسلة السلبية بانتصار في دوري أبطال أوروبا وهو ما يعطي الفريق دفعا قويا من أجل الانتصار على برينتفورد يوم السبت وبالتالي انطلاق الرحلة لتعويض فارق أربع نقاط عن أرسنال المتصدر ما يعني أن المدرب الهولندي أرنو سلوت قد يبقي على بعض النجوم ضمن الاحتياطيين معتمدا على رغبة أسماء أخرى في التألق ولم يعرف فريق يوفنتوس الانتصار في الدوري خلال آخر 4 مباريات أي منذ الانتصار المثير على إنتر ميلان 4ـ3 فقد حصد الفريق العلامة الكاملة في بداية الموسم ولكنه بعدها لم ينتصر في كل اللقاءات التي خاضها بين دوري الأبطال والكالتشيو وخسر آخر مواجهتين تواليا أمام كومو في الدوري وريال مدريد في أبطال أوروبا وقد تراجع الفريق إلى المركز السابع في الدوري وهو الذي يحل ضيفا على لاتسيو في الأسبوع الثامن والمهمة تبدو معقدة بشكل كبير للغاية أمام فريق يطمح إلى ضمان مركز يؤهله لخوض مسابقة أوروبية الموسم المقبل وهذا الأمر يؤكد أن المدرب الكرواتي إيغور تودور يواجه ضغطا قويا إذ بات مهددا بالإقالة في حال عجزه عن فك شفرة نادي لاتسيو مساء يوم الأحد في الأسبوع الثامن ولم يتعثر نادي باريس سان جيرمان مرتين تواليا في الدوري الفرنسي في مثل هذه المرحلة من الدوري في السنوات الأخيرة إلا نادرا بتعادلين تواليا ما جعله يتراجع إلى المركز الثاني خلف أولمبيك مرسيليا ولهذا فإن المدرب لويس إنريكي يريد إعادة بسط سيطرة فريقه على الليغ 1 بما أنه حقق انتصارا وحيدا في آخر 4 مباريات والتدارك قد يكون بداية بمواجهة مضيفه فريق بريست يوم السبت في الأسبوع التاسع من الدوري المحلي والانتصار قد يعيد الباريسي إلى الصدارة منفردا بما أن مرسيليا تنتظره مباراة قوية أمام لانس مساء الأحد nbsp