هجوم لمستوطنين مسلحين يدمر 15 منزلا في الضفة الغربية ويشرد عائلات فلسطينية
مستوطنون مسلحون يهدمون 15 منزلا في الضفة الغربية ويشردون عائلات فلسطينية
شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا في الضفة الغربية تهجير عشرات السكان قسرا بعد اقتحام مستوطنين إسرائيليين ملثمين ومسلحين وهدمهم نحو 15 منزلا من الحجر والصفيح، في هجوم قالت الأمم المتحدة إنه يندرج ضمن تصاعد عنف المستوطنين الذي بات سببا رئيسيا للتهجير القسري في الضفة الغربية.

روى نشطاء وأهال هجروا قسرا من قرية الديوك التحتا القريبة من مدينة أريحا في الأربعاء، أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين وملثمين اقتحموا القرية الثلاثاء وهدموا نحو 15 منزلا، بعضها مبني من الحجر وأخرى من الصفيح.
وتشهد الأشهر الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، والتي تؤدي في حالات كثيرة إلى التهجير القسري في ظل غياب إنفاذ القانون، على غرار ما حصل مع عائلة الكعابنة في قرية الديوك التحتا مساء الثلاثاء.
ويأتي هذا الاعتداء في وقت كان فيه المجلس الوزاري الأمني الي قد أقر الأحد حزمة إجراءات تهدف إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، بما يمهد لتسهيل التوسع ي ووضع اليد على مزيد من أراضي الفلسطينيين.
الاتحاد الأوروبي يدين إجراءات إسرائيل لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربيةلعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
وقال أحد السكان المتضررين، مصطفى كعابنة، إن 50 مستوطنا تقريبا وصلوا إلى هنا الثلاثاء، أخرجوا جميع السكان من المنازل وبدأوا بالهدم، بعدها أخذوا كل شيء، حتى الدجاج.
وتابع كعابنة، الذي يقيم في المنطقة منذ نحو عشرين عاما، موضحا أن أغلبية المستوطنين كانوا مسلحين ومقنعين، معهم سيارة واحدة للجيش ... بعدها جاؤوا مع جرافة.
ارسال الخبر الى: