لمسة البروفيسور كيف ساهم فينغر في بناء جيم كومو

في إطار سعي نادي كومو للتحول إلى قوة ضاربة في “السيري آ”، لم يكتفِ فابريغاس بتطوير التكتيك داخل الملعب، بل امتد تأثيره إلى أدق تفاصيل المنشآت الرياضية، مستعينًا بخبرة أرسين فينغر الذي يُعتبر الأب الروحي للمنشآت الرياضية الحديثة في إنجلترا.
خلال مقابلة صحفية مؤخرًا، أوضح فابريغاس أنه اتصل بفينغر لاستشارته عند البدء في تصميم المركز التدريبي الجديد للنادي. وكانت نصيحة فينغر تتركز على “الارتباط البصري والذهني”، وتلخصت في النقاط التالية:
نصح فينغر بأن يكون “الجيم” مطلًا مباشرة على ملاعب التدريب عبر واجهات زجاجية ضخمة. الفلسفة من وراء ذلك هي أن اللاعب وهو يتدرب في الداخل يجب أن يرى “هدفه” (الملعب) أمامه دائمًا، ليبقى التركيز الذهني مرتبطًا بكرة القدم وليس بمجرد تمرين بدني روتيني.
شدد فينغر على أهمية دخول ضوء الشمس الساطع، مؤكدًا أن الإضاءة الصناعية في الصالات المغلقة تسبب خمولًا ذهنيًا للاعبين على المدى البعيد.
ووجه فينغر بضرورة تصميم المساحات بحيث تسمح بالانتقال السلس من أجهزة التقوية إلى مناطق الإحماء دون حواجز، مما يقلل من وقت الضياع الذهني للاعب.
قال فابريغاس معلقًا على هذه التجربة:
“عندما تحدثت مع أرسين، لم يتحدث معي عن ماركة الأجهزة أو عدد الكيلوغرامات، بل تحدث عن سيكولوجية اللاعب. أخبرني أن اللاعب يجب أن يشعر بجمالية المكان ليشعر بالرغبة في العمل. في كومو، قمنا بتطبيق ذلك حرفيًا؛ صالتنا الرياضية الآن هي المكان المفضل للاعبين لأنها تمنحهم شعورًا بالحرية والارتباط بالملعب”.
كومو.. مشروع “أرسنال الصغير” في إيطاليا
لا تقتصر استشارات فابريغاس لفينغر على البناء فقط، بل تشمل أيضًا:
نظام التغذية: اتباع معايير صارمة تشبه تلك التي أدخلها فينغر إلى الدوري الإنجليزي في التسعينات.
الاستشفاء: استخدام أحدث تقنيات العلاج بالتبريد (Cryotherapy) بناءً على توصيات مدرسة أرسنال القديمة.
قال سيسك فابريغاس، إنه قام بنفسه بتصميم صالة الألعاب الرياضية “الجيم” الخاصة بفريقه.
أضاف سيسك فابريغاس في حوارٍ مع صحيفة “تلغراف” يوم الاثنين: “لقد صممتُ صالة الألعاب الرياضية. صممتها بالتعاون مع المهندس المعماري. صممتُ الواجهة الزجاجية. تعلمتُ ذلك من أرسين فينغر”.
ارسال الخبر الى: