ما الأسباب التي دفعت ترامب لتعليق مشروع الحرية في هرمز

45 مشاهدة

خاص _ المساء برس|

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق ما سمّاه “مشروع الحرية” الهادف إلى فتح مضيق هرمز، بعد أقل من 48 ساعة على إطلاقه، في خطوة تعكس تخبطاً واضحاً في الإدارة الأمريكية.

وقال ترامب في تصريحات عاجلة إن بلاده اتفقت على تعليق “مشروع الحرية” مؤقتاً “لبحث ما إذا كان بالإمكان إتمام اتفاق مع إيران”، مضيفاً أن قرار التعليق جاء “بناءً على طلب باكستان ودول أخرى”.

وكان ترامب قد أعلن، الأحد، إطلاق “مشروع الحرية” لتأمين عبور السفن العالقة في مضيق هرمز، زاعماً أن العملية تهدف إلى إخراج السفن التابعة لما وصفها بـ”الدول المحايدة والبريئة” من الممر البحري الذي فرضت إيران قيوداً مشددة على الملاحة فيه عقب العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

غير أن التراجع الأميركي السريع عن المشروع، بعد أقل من يومين على تدشينه، اعتبره مراقبون مؤشراً واضحاً على صعوبة تنفيذه ميدانياً، في ظل قدرة إيران على فرض معادلة ردع بحرية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهداف السفن الحربية والتجارية ضمن نطاق المضيق ومحيطه، ما جعل كلفة التنفيذ أعلى من قدرة واشنطن على تحمّلها سياسياً وعسكرياً.

ويرى محللون أن إعلان ترامب تعليق المشروع يكشف حجم الارتباك داخل إدارته، ويعكس فشلاً مبكراً في تحقيق الأهداف التي رُوّج لها عند إطلاق العملية، خصوصاً بعد أن اصطدمت ميدانياً بالقدرة الإيرانية على تعطيل أي تحرك أحادي داخل مضيق هرمز، وهو ما حوّل “مشروع الحرية” من استعراض قوة إلى عنوان جديد على التخبط الأميركي في إدارة المواجهة مع طهران.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح